بوليوود والجمهور علاقة تتقلّب على صفيح ساخن

«على صفيح ساخن تتقلب العلاقة حالياً بين نجوم بوليوود والجمهور»، هكذا يمكن وصف المشهد الحالي في الهند، فالجمهور لم يزل تحت تأثير صدمة رحيل الممثل سوشانت سينغ راجبوت، رغم مرور 3 أشهر ونيف على وفاته، فيما حدود القضية آخذة بالاتساع رويداً رويداً.

حيث تتكشف فيها يومياً أوراق جديدة، بعضها له علاقة مباشرة برحيل راجبوت، وأخرى تتصل بطبيعة بوليوود، وما تعانيه من انتشار للمخدرات بين صناعها، ليزيد ذلك من غضب الجمهور الذي آثر وضع كافة نجوم بوليوود في «سلة واحدة».

التحقيقات في قضية سوشانت سينغ راجبوت خلصت أخيراً إلى أنه أقدم على الانتحار، ولكنها لم تقدم دليلاً على ذلك، سوى ما قاله الخبراء في هذه الحالات، ليؤجج ذلك من غضب الجمهور، الذي أخذ يوزع صحائف الاتهام على نجوم بوليوود بلا استثناء، لا سيما بعد تصريحات الممثلة ريا تشاكرابورتي التي جاء فيها أن «85% من نجوم بوليوود يتعاطون المخدرات».

ولكن غضب الجمهور حيال بوليوود، لم يبق حبيس الشوارع، وإنما امتد إلى ساحات التواصل الاجتماعي، والتي شهدت تدشين هاشتاغ «قاطعوا بوليوود»، والذي حمل بين ثناياه تعبيرات تنعى راجبوت، وأخرى تلقي بالاتهام على كاهل نجوم بوليوود.

ومنذ بداية القضية، وقف جل نجوم بوليوود على الحياد وآثروا الصمت، وهو الخط الذي خرج عنه الممثل أكشاي كومار، في مقطع مصور نشره على تويتر، عبر فيه عن تضامنه مع «معجبي سوشانت»، ومناشداً الجمهور الإيمان بالقانون وعدم «وضع كافة النجوم في سلة واحدة».

كومار لم يكتف بالحديث عن سوشانت، وإنما فتح أبواب قضية «انتشار المخدرات بين رواد صناعة السينما الهندية». وتواصلت «البيان» مع الناقد السينمائي حمد الريامي، الذي قال:

«للأسف، كثيرون هم الذين استخدموا قضية وفاة الممثل سوشانت راجبوت بطريقة مسيئة، بهدف الحصول على الشهرة في مواقع التواصل الاجتماعي»، مبيناً أن «رحيل راجبوت أصبح بمثابة «مزار» لكل من هبّ ودبّ، وبات الطريق الأسهل للوصول إلى الشهرة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات