فخرية خميس تبدأ معركتها مع السرطان

بضعة أيام فقط مرت على إعلان الفنانة العُمانية فخرية خميس انتصارها على فيروس كورونا المستجد، لتفتح بذلك طريق عودتها إلى بيتها وعائلتها متحررة من قيود «العزل الصحي» الذي خضعت له فترة من الوقت في المستشفى السلطاني، إلا أن معركة «سيدة الشاشة العُمانية» مع المرض، لم تنتهِ بعد، وهي التي أعلنت في وقت سابق عن إصابتها بفيروس كورونا ومرض السرطان في آن واحد.

ولم تكد تنهي فخرية خميس فترة النقاهة التي استحقتها بعد شفائها من فيروس كورونا، حتى عادت مجدداً إلى المستشفى السلطاني، من أجل الخضوع للعلاج الكيماوي، حيث كشفت في رسالة نشرتها عبر خاصية «ستوري» في «انستغرام»، عن خضوعها لأول جرعة كيماوي، والتي بدت تمهيداً لبدء معركتها مع مرض سرطان الثدي، لتسير بذلك على «سكة» الخطة العلاجية التي وضعها الفريق الطبي المسؤول عن حالتها، حيث تمنت فخرية ألّا تحتاج لأكثر من جرعتين.

في رسالتها القصيرة، توجهت فخرية خميس بالشكر إلى كل من رفع أكف الدعاء لها. وكتبت: «كل الأحبة والجماهير، وكل الذين تواصلوا معي بالرسائل وواتساب والذين نشروا في حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، سامحوني لم أستطع الرد على الجميع، ولكن في قلبي دعاء لكم جميعاً.. جزاكم الله خيراً». وأضافت أنها بدأت بأول جرعة كيماوي في المستشفى السلطاني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات