قسورة الخطيب: «أكاديمية الإعلام» طريق للخبرات العالمية

توصف دبي بأنها «حاضنة الفرص»، فمنها نشأت مبادرات ومنصات رقمية عديدة، هدفها إثراء المحتوى الإعلامي العربي، بعضها نجحت في تجاوز الحدود، نحو العالم، الذي بات «قرية كونية صغيرة»، لتقدم صورة جميلة عن طموحات الشباب الخليجي، لا سيما وأن جلها صنع بأيد إماراتية وخليجية، وكشفت عن ملامح ما تمتلكه هذه المواهب من قدرات ومنافسة، ليأتي تأسيس أكاديمية الإعلام الجديد في دبي، داعماً لها، عبر جملة البرامج التي تقدمها لصناع المحتوى العربي، بهدف تمكينهم من تقديم محتوى إبداعي عصري، لتبين الأكاديمية مدى اهتمام دبي بهذه المواهب، وفق تعبير قسورة الخطيب، رئيس مجلس إدارة مجموعة «ويبيديا العربية» ومؤسِّس شركة «يو تيرن» لـ «البيان»، والذي أكد حاجة الشباب الخليجي والعربي إلى منصات رقمية تمكنهم من التعبير عن طموحاتهم، معتبراً أن الأكاديمية ستمكنهم من الحصول على الخبرات العالمية.

نظرة مستقبلية

«يتمتع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بنظرة تستشرف المستقبل»، بهذا التعبير آثر الخطيب توضيح نظرته لمستقبل الإعلام الرقمي، إثر افتتاح صاحب السمو نائب رئيس الدولة، لأكاديمية الإعلام الجديد بدبي، حيث قال: «لا زلت أذكر أول دورة لقمة رواد التواصل الاجتماعي التي أقيمت في 2015، حيث جمعت كل من يهتم بالعالم الرقمي في حضن دبي، وفي العام ذاته، أنشئ مركز (in5 Media) في مدينة دبي للإنتاج، ليكشف لنا عن مدى اهتمام دبي بمستقبل الإعلام الرقمي»، مبيناً أن دبي طالما «كانت متقدمة في العالم الرقمي والتكنولوجيا، وفتح الآفاق وإتاحة الفرص أمام الشباب العربي عموماً»، قائلاً: «لذلك قمنا بتأسيس «ويبيديا العربية»: الحاضنة لمواقعنا الإلكترونية ومنصاتنا الإعلامية التفاعلية، في دبي»، مؤكداً أن الأكاديمية ستمكن المؤثرون العرب ممن لم يتسنّ لهم فرصة الحصول على الخبرات العالمية، الاستفادة من برامجها.

وقال: «الأكاديمية ستتيح تحقيق إمكانيات التقدم للشباب، وتمكنهم من صقل مواهبهم بطريقة صحيحة، بالتعاون مع نخبة من الإعلاميين الرقميين، ما سيمكنها من خوض غمار المنافسة وإيصال رسالتنا وصوتنا إلى العالم كلّه». في الآونة الأخيرة أطل مسلسل «تكّي» على منصة نتفليكس، وهو أحد الأعمال التي تولت منصة «يو تيرن» إنتاجها، حيث بدا هذا العمل واحداً من جملة أعمال تسعى المنصة، عبرها لدعم المواهب الخليجية والإماراتية، وفي هذا السياق. قال الخطيب: «ندرك أهمية المحتوى الرقمي الذي يتم صناعته في الإمارات والخليج على يد شبابنا، لا سيما في السعودية والإمارات التي تعتبر المركز الإقليمي لجميع العلامات التجارية العالمية العاملة في منطقة الشرق الأوسط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات