خزف ياباني في عمل فني رسالته «التعافي»

كرة السلة محايدة | من المصدر

باستخدام فن الخزف الياباني، يضيء الفنان فكتور سولومون، في عمله الفني الأخير، على الدور الذي يمكن أن تؤديه الرياضة في عملية التعافي الجماعي، وعلى غرار فن الكينتسوجي الذي يصلح الفخار المكسور بطلاء تم غمره في مسحوق معادن ثمينة، بغية إبراز تاريخه المضطرب بدلاً من إخفائه، قام الفنان بطلاء شقوق ملعب كرة سلة في لوس انجلوس بالولايات المتحدة، براتنيج ذهبي اللون. قال سولومون في حديث مع مجلة مختصة بالعمارة والتصميم: «وقعت في حب جمالية طريقة كينتسوجي ورمزيتها، وتلك الفكرة في الاحتفاء بالعيوب كجزء أساسي من رحلة كائن ما».

وجاء إصلاح الملعب بالتزامن مع عودة موسم دوري كرة السلة للمحترفين «إن بي إيه». بالنسبة إلى الفنان، مثّل الملعب دوماً مكاناً للجميع من مختلف الخلفيات للالتقاء على هدف مشترك، وقد اعتقد أنه سيكون من الشاعري أن يظهر بأن الشفاء ممكن من خلال منصة توحد الناس، مع بداية هذا العام المفجعة وثقافته المليئة بالاستقطاب. وفي إبداع العمل، قام سولومون وفريقه «ليتيرالي بالينغ» بحشو التشققات في الملعب براتنج ممزوج بمادة مضيئة قبل نثر طبقة أخرى من الطلاء. وكانت النتيجة شبكة من الخطوط تعمل مثل الأوردة الذهبية عبر الملعب بأكمله. كما قاموا بتجديد علامات الملعب بطلاء ذهبي وأبيض مع استبدال أطواق السلتين في الملعب بأطواق ذهبية ذات لوحات خلفية شفافة.

ويقع الملعب وسط المجتمعات الأكثر حرماناً على أمل أن يوفر مساحة للشفاء والعمل الجماعي عبر كرة السلة، الرياضة التي يصفها سولومون بأنها «منصة يمكن الوصول إليها عالمياً، ومحايدة طبقياً وغير مبالية عرقياً»، موضحاً أنها رياضة فريدة لا عوائق أمام دخولها مثل «الهوكي» ذات المعدات المكلفة، وهو يعتقد بأنها تتجاوز التقسيمات السامة التي تتعامل معها ثقافتنا، وبأن قدرتها على التواصل والشفاء هي أقوى شيء تقدمه للمجتمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات