فيلم «الحديقة السرية» وفاء للنص برغم الانعطافات

مشهد من الفيلم | من المصدر

ظلت «الحديقة السرية» منذ صدورها قبل أكثر من قرن، واحدةً من أعظم الكلاسيكيات في أدب الأطفال، جمعت فيها الروائية البريطانية الأمريكية فرانسيس هودجسون بورنيت بحذق أحلام الطفولة وكوابيسها. وها هي في اقتباسها الجديد الذي تتولى إصداره شركة «إس تي إكس» للأفلام تكافح للغوص أعمق في شخصيات أبطالها.

وبالرغم من كل شيء، يبقى العمل الدرامي وفياً لروحية العمل. ويعمد سيناريو جاك ثورن إلى تلطيف حدّة سمات الشخصية الأساسية للقصة في الفيلم ماري لينوكس. ففي السطور الأولى للرواية تبرز الطفلة اليتيمة ماري التي لم يرغب والداها بها كونها «الطفلة المبغوضة التي ولدت يوماً». إلا أننا نرى في الفيلم والدي ماري يموتان بالكوليرا وتصل ابنتهما إلى منزل ميسلثوايت في يوركشير مورز، ليرعاها عمها الذي يمر حداد على زوجته. وتدريجياً تخرج ماري من عزلتها لتكوّن صداقة مع ابن البستاني المقعد ويسيران نحو عملية شفاء جماعية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات