مقاييس جديدة للاتيكيت الاجتماعية في ظل كوفيد-19

سواء عن طريق الطلب من الأصدقاء إجراء فحص للفيروس التاجي، أو الموافقة على ارتداء كمامة الوجه طوال الوقت داخل المنازل، كان الناس يبتكرون أخيراً مقاييس جديدة للإتيكيت الاجتماعية تلائم الحياة "الطبيعية الجديدة"، ما بعد كوفيد-19. 

وقد باشر بعضهم أخيراً في تنظيم مناسبات اجتماعية، مع احتياطيات جديدة تم تبنيها لخفض مخاطر تفشي كوفيد-19. 

وفي مثال على ذلك، تنقل قناة تلفزيون "سي إن بي سي" الأميركية عن ايفان مالينا المقيم في بروكلين جملة التدابير الاحترازية التي اتفق عليها مع أصدقائه عند التخطيط لرحلة الى بحيرة بنيويورك.  

قال إيفان إن الجميع اتفق على ارتداء الكمامات واستخدام الاطباق والأدوات التي يجري التخلص منها لاحقاً، والاهم اتفقوا على أن يأخذ الجميع فحص كوفيد-19 قبل الرحلة، مضيفاً بأن المشاركين في الرحلة طلب منهم أخذ الفحص قبل أسبوع والابتعاد عن أي نشاطات خطيرة، فإذا تبين ان أحدهم مصاب يعاد له المال. وهو لا يعتقد أن قليل من الانتباه من أجل صديق، سوف يزعج أحداً. 

وتبدو الإجراءات الاحترازية التي اتخذها مالينا معقولة لرحلة الى الخارج، لكن ماذا لو كانت اللقاء داخل المنزل؟ 

تنقل "سي إن بي سي " عن ثنائي مقيم في منزل بلوس انجليس، كيف استقبل ضيوفه أخيراً على حفلة شواء في منزلهما، بتشدد قد لا يصح إلا لطبيب.

قال غاي براساد إن زميله دنيس يون، الذي يعمل طبيباً بالفعل، أجرى فحصاً للضيوف بحثاً عن الأجسام المضادة لكوفيد-19، ثم جعلهم ينتظرون 10 دقائق بانتظار النتائج. وأفاد أنهما استخدما أيضا ميزان حرارة للتحقق من عدم إصابتهم بالحمى. وعلى الرغم من ان أياً من الضيوف ظهرت نتائجه ايجابية أو اظهر إشارة عن حمى، قال براساد إنه وزميله كانا على استعداد لرد الناس على أعقابهم إذا اضطروا لذلك، مضيفاً: "هذا الشيء الذكي المفترض القيام به، ولا اعتقد اننا نعرف أي شخص كان سيعترض على الأمر". وقد قدم براساد لضيوفه كمامات، وعلى الرغم من أن حفلة الشواء كانت في الخارج معظم الوقت، فقد طلب من الضيوف ارتداء كمامات الوجه فيما هم في الداخل. 

قال: "كان هناك احساس بالعودة الى الحياة الطبيعية، على الأقل كان هذا هو المسار المحتمل نحو تحقيق ذلك".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات