السينما المستقلة.. تحرر من سطوة الاستوديوهات الكبيرة

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

كثر هم صناع الأفلام الذين تحرروا من سطوة الاستوديوهات الكبيرة، وخرجوا من عباءتها ليرفدوا المكتبة العربية والعالمية بأفلام فنية جميلة، ذات طابع خاص، تنتمي إلى «السينما المستقلة»، التي وجدوا في رحابها مساحة أوسع، وآفاقاً أكبر، تمكنهم من رواية حكاياتهم بطريقة تتوافق مع رؤاهم. المهرجانات السينمائية العالمية فتحت أبوابها أمامهم، وكذلك الإمارات التي منحتهم الفرصة لعرض أعمالهم بين أروقتها، وفي صالات نذرت نفسها لتكون واحة للأفلام المستقلة، فاستحقوا بذلك تصفيق الجمهور والجوائز التي منحت لهم.

2019

شهد صدور الفيلم السوداني «ستموت في العشرين» للمخرج أمجد أبو العلا، حيث يعد أول فيلم سوداني طويل منذ 20 عاماً، وكان الفيلم الحائز جوائز عديدة قد عرض في ديسمبر الماضي في سينما عقيل بالسركال أفنيو بدبي.

2020

شهد إنتاج فيلم «ذا تريب تو غريس» للمخرج مايكل وينتربوتوم، وهو فيلم درامي كوميدي، ويعرض في سينما عقيل، حيث افتتح عروض الصالة مجدداً بعد فترة الإغلاق التي شهدتها صالات السينما بسبب «كوفيد 19».

1998

صدر فيلم (Down in the Delta) للمخرجة مايا أنجيلو، وبطولة ألفري وودارد وآل فريمان جونيور، وهو يعد واحداً من الأفلام المستقلة الجميلة، ويعرض في سينما سبيس بجزيرة السعديات بأبوظبي.

1966

صدر فيه الفيلم الفرنسي السنغالي «فتاة سوداء» للمخرج عثمان سيمبين، وهو فيلم درامي يصل طوله إلى 80 دقيقة، وكان الفيلم قد عرض في مارس الماضي في سينما سراب المدينة، التابعة لمؤسسة الشارقة للفنون.

2011

شهد إطلاق الحلقة الأولى من السلسلة الكرتونية «مسامير» من إنتاج السعودي عبدالعزيز المزيني، والذي تحول مطلع العام الجاري إلى فيلم، عرض في معظم صالات الإمارات والخليج.

12

هي حصيلة الأفلام التي أخرجها المصري أحمد عبدالله السيد، ومعظمها تنتمي إلى السينما المستقلة، ومن بينها «فرش وغطا» و«ديكور» و«ليل/ خارجي».

4

قدمت المخرجة الإماراتية نجوم الغانم خلال مسيرتها مجموعة من الأفلام الوثائقية المستقلة المهمة، وثقت فيها إرث الإمارات، ومن بينها «سماء قريبة» و«آلات حادة» و«أحمر أزرق أصفر» و«عسل ومطر وغبار» وغيرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات