مبادرة من "براند دبي" لنشر الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الطعام بوصفات طبخ ذات مكونات بسيطة

أعلنت "براند دبي" الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، وبالشراكة مع عدد من المطاعم والمقاهي التي تشملها مبادرة "بكل فخر من دبي"، عن تقديم وصفات لأطباق خفيفة وسريعة للجمهور لرفع الوعي حول أهمية ترشيد استهلاك الطعام بما يقلل من الحاجة للخروج من المنزل بهدف شراء المواد الغذائية، كون الالتزام بالبقاء في البيت خلال هذه المرحلة يُعد من المتطلبات الأساسية لمواجهة فيروس كوفيد-19 والحد من انتشاره، فضلاً عن كون ترشيد الطعام من الممارسات المجتمعية الواجب اتباعها في كافة الأوقات لتقليل الهدر وتعزيز الأمن الغذائي.

 وفي هذا الإطار قالت شيماء السويدي، رئيسة قسم المشاريع الإبداعية في "براند دبي": "نتكيف بشكل مبتكر مع الظروف الراهنة التي فرضتها تداعيات جائحة كوفيد–19 للتواصل مع الجمهور من خلال وسائل مختلفة وطرق مبتكرة، ونساهم من خلالها في رفع وعي المجتمع حول الموضوعات الأساسية المرتبطة بالحياة اليومية في دبي، ومن كافة النواحي بما في ذلك التوعية الصحية والممارسات الاجتماعية، حيث وجدنا أن عدم الإسراف في استهلاك الطعام من العادات المهمة الواجب توعية الناس حولها في كافة الأوقات وليس فقط في الوقت الراهن ".

 وأضافت السويدي: "أردنا أيضاً من خلال هذه الخطوة إعادة التواصل بين الجمهور ومطاعمهم المفضلة ضمن مبادرة "بكل فخر من دبي" لتزويدهم بوصفات من الأطباق الرئيسية، والأطباق الجانبية، والحلويات، والمشروبات الساخنة والمشروبات الباردة"، لافتة أن معظم المطاعم المشاركة تتمتع بشعبية كبيرة، فيما حالت الإجراءات الاحترازية المتبعة في هذه المرحلة دون زيارتها كالمعتاد من قبل روادها، لذا كان علينا إيجاد طريقة غير تقليدية يمكننا بها الربط بين تلك المطاعم ومحبي وصفاتها.

من جانبها قالت فاطمة الملا، تنفيذي مشاريع إبداعية في براند دبي، أن الفكرة تخدم أيضا في التوعية حول بعض الممارسات الخاطئة الناجمة عن الانسياق وراء الشائعات ومسارعة بعض العائلات لتخزين كميات كبيرة من الطعام دون وجود أي حاجة لذلك على الإطلاق، في الوقت الذي أكدت فيه قيادتنا الرشيدة أن الأمن الغذائي خط أحمر لا يمكن المساس به، وأن الاحتياطات الغذائية في الدولة مطمئنة بشكل كبير ولا تدعو إلى لجوء البعض لتخزين المواد الغذائية والأطعمة بصورة مبالغ فيها، مشيرة أن الوصفات والاطباق المقدمة روعي فيها سهولتها التي لا تتطلب سوى عدد محدود من المكونات شائعة الاستخدام والمتوفرة عادة في المطبخ أو سهلة الشراء والتي لا تتطلب إلا الحد الأدنى من التسوق.

وتأتي هذه المبادرة من "براند دبي" لتدعم الإجراءات الاحترازية المفروضة والجهود التوعوية التي تقوم بها المؤسسات الصحية والجهات المعنية في الدولة، خاصة وأن محبي وجبات المطاعم قد يرغبون في إعداد وجبات بنفس الطعم في المنزل، وإعداد وصفات للمأكولات المفضلة لديهم، كما تأتي المبادرة كذلك في سياق الاهتمام المتواصل لــ "براند دبي" بتقديم الدعم الإعلامي للمطاعم والمقاهي المسجلة ضمن مبادرة "بكل فخر من دبي" وبطريقة مبتكرة تناسب الظرف الاستثنائي الراهن الذي يمر به العالم أجمع بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد.

 من جهتهم، أعرب أصحاب المطاعم المشاركة في تقديم تلك الوصفات عن إعجابهم بالفكرة التي تمكنهم من تقديم خدمة بطريقة غير مباشرة لعملائهم ممن يفضلون الوجبات والأطباق الخاصة التي تميزهم، معربين عن أملهم في زوال الأزمة في أقرب فرصة ممكنة ليتمكنوا مرة أخرى من خدمة زبائنهم بصورة مباشرة، على الرغم من مواصلة تلك المطاعم والكافيهات العمل في الوقت الراهن ولكن بصورة محدودة نسبياً نظراً للإجراءات الوقائية المعمول بها في دبي، أسوة بباقي أنحاء العالم.

وقدر المشاركون في المبادرة حرص "براند دبي" الدائم على إيجاد الفرص التي من شأنها تمكينهم من ممارسة عملهم بصورة مبدعة، ودعمهم في كافة الأوقات، بما في ذلك الظرف الاستثنائي الذي يشهده العالم حالياً، حيث لم يثني هذا الظرف "براند دبي" عن التفكير في سبل مبتكرة يمكن من خلالها تحقيق أكثر من هدف واحد في ذات الوقت، سواء من ناحية التوعية بأهمية ترشيد استهلاك الطعام فضلا عن ربط المطاعم المشاركة بوصفاتها المفضلة مع جمهورها.

وتضم مبادرة "بكل فخر من دبي" عدداً كبيراً من الشركات الناشئة ورواد الأعمال الذين اختاروا دبي للانطلاق نحو تحقيق طموحاتهم وأهدافهم الكبيرة للنمو، وذلك من خلال العديد من التخصصات والأنشطة الاقتصادية المتنوعة بما في ذلك المطاعم والمقاهي التي تمثل أحد تلك القطاعات، حيث يعمل "براند دبي" على تقديم الدعم الإعلامي للتعريف بالخدمات المتميزة التي يقدمها الأعضاء في المبادرة، وإبراز قصص النجاح المتميزة بينها لإعطاء النموذج والقدوة، وتعريف المجتمع بالفرص المتاحة في مجال ريادة الأعمال والتشجيع على الانخراط فيها، لاسيما من قبل الشباب الساعين إلى الدخول إلى عالم الأعمال ومواصلة طريقهم في مجال المشاريع الخاصة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات