امرأة بعمر 102 عام: أزمة كورونا ستمر برغم الغموض

شهدت المعمرة الأميركية، لوسيل إليسون، الكثير من التحولات في حياتها المديدة، فتلك المرأة المولودة قبل تفشي وباء الانفلونزا عام 1918، عاشت فترة الكساد العظيم، والحرب العالمية الثانية، وهي تعتقد أنها مرت بتجارب عديدة في حياتها مما يخولها للقول: "إن أزمة فيروس كورونا ستمر أيضاً، على الرغم من الخوف والغموض الذي يلف العالم".   

قالت في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست" الأميركية، إنها تعلمت ذلك من الحياة التي عاشتها، مضيفة: "أنت تشاهد الكثير من الأشياء قبل أن تصل إلى عمر يناهز 102 عام".

وقارنت لوسيل المقيمة في أورلاندو بفلوريدا، بين وضع العالم اليوم وما عاشته كعروس شابه خلال الحرب العالمية الثانية، قالت إنها عندما تسمع عن خوف الناس لاضطرارهم الى إلغاء او تأجيل حفل الزفاف، تتذكر انها أجبرت أيضاً على تأخير زفافها في يوليو 1942 بعد الهجوم على بيرل هاربر في 7 ديسمبر 1941. ثم اقترنت بزوجها، لويد، بعد عام مما خططا له، وقد بقيا الأشهر ال17 الأولى من زواجهما الذي دام 69 عاماً، بعيدين عن بعضهما حيث كان يعمل ضابطاً في البحرية.

أما التهافت على متاجر البقالة في الولايات المتحدة مع انتشار فيروس كورونا، فيذكرها بالحرب، قالت: "كانت رفوف البقالة فارغة ليست تماماً كاليوم إذ كان يسمح لنا بالخروج، لكن كان هناك الخوف نفسه، فلم يكن أحد يعلم ما ينتظره غداً".

أملت أن يكف الناس عن التوتر بشأن التخطيط للمستقبل، فهذا برأيها غير ممكن، وهي منذ مدة طويلة جداً بدأت في اعداد لائحة كل صباح عما ينبغي القيام به، مشيرة الى أنه الشيء الوحيد الذي يمكنها السيطرة عليه، وهي التزمت بهذا منذ ذلك الحين.

اليسون التي تتمتع بصحة جيدة نسبة لعمرها يمكنها السير من دون مساعدة في المنزل، تبقى أيامها مشغولة بتنظيم رسائل وقصاصات صحف وبطاقات تقارير وغيرها من الأشياء التي احتفظت بها خلال حياتها. تعد الوجبات والحلويات وتضعها على الشرفة لابنها الذي يعيش بقربها، وهي تجري مكالمة بالفيديو يومياً مع أطفالها وأحفادها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات