منازل الدمى تحقق أحلام محبيالديكور

يبدو المطبخ الذي صممته الأمريكية جسيكا كوفي على موقع «إنستغرام» عصرياً تماماً؛ خزائن بيضاء، جدران ببلاط جميل، وأرضيات من خشب البلوط العريض.

المطبخ ألهم كثيرين للتعليق عليه بحماس لاسيما على تفاصيله الدقيقة، لكن عيبه الوحيد أنه لا يقدم طعاماً، لأنه مثل باقي المنزل تم بناؤه على قياس مصغر، أقل 12 مرة من حجمه الحقيقي، داخل منزل جسيكا كوفي الحقيقي في واشنطن.

كوفي التي تبيع تصاميمها المصغرة وتنشرها على الإنترنت قالت لصحيفة «نيويورك تايمز» أخيراً، إن الناس يقولون لها باستمرار بعد مشاهدته: «أرغب برؤية منزلك الحقيقي» فتجيبهم لا لن ترغبوا، فأنا أعيش في منزل لا تتجاوز مساحته ألف قدم مربعة مع ثلاثة أطفال وسيدة كبيرة.

هي بين مجتمع متنامٍِ من الفنانين ممن حولوا حرفة منازل الدمى إلى ممارسة في إبداع تصاميم على قياس مصغر، تظهر بصور براقة وفيديوهات على «إنستغرام». فإذا نظر الشخص في الصور، وغفلت عن عينيه اليد البشرية التي تدخل المشهد، قد يختلط عليه الأمر بأن المطبخ هائل الكبر من الحجر الأملس.

يقول صانعو منازل الدمى وجامعوها، إن العالم دخل عصر نهضة الأحجام المصغرة، بعد أن حولت وسائل التواصل الاجتماعي ما كان هواية محددة إلى عمل مربح على الموضة، حيث وجد الفنانون بعضهم بعضاً وتمكنوا من العثور على زبائن محتملين على الإنترنت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات