آمنة الفلاسي: عمالقة الفن التشكيلي يلهمونني

ألهمتها «فيينا» للولوج في عالم الفن والنحت، حيث انبهرت بالأعمال الفنية لتقرر أن تصبح فنانة تشكيلية، تهدف إلى إيصال رسائل القوة والأمل والسلام، فانخرطت في الدورات والورش لصقل موهبتها الفنية، وشاركت في العديد من المعارض الفنية وتمكنت من الالتقاء بالفنانين وتبادلت معهم المعارف والخبرة في هذا المجال، ما مكّنها من أن ترسخ اسمها في هذه المجال.. إنها الفنانة الإماراتية آمنة الفلاسي، التي تحدثت في هذا الحوار مع «البيان».

كيف انطلقت مسيرتك في الفن التشكيلي؟

بدأ حبي للفن عندما زرت مدينة فيينا قبل 15 سنة، حيث أردت استكشاف الفن في المدينة، وزرت متحف «بلفيدير» وانبهرت بأعمال الفنانين الكبار مثل الفنان «غوستاف كلمت».

كنت منبهرة كيف يمكن للأعمال الفنية أن تروج للطاقة الإيجابية، الإلهام، السعادة والجمال. قررت في ذلك اليوم أن أصبح فنانة تهدف إلى إرسال رسالة قوية من خلال أعمالها وإلهام الأجيال الحالية والقادمة، من وقتها أصبحت مفتونة بالفن التشكيلي وبدأت في رحلة اكتشاف الذات وحضور ورش لتطوير ممارساتي الفنية.

كم عمر تجربتك الفنية، وهل تأثرتِ بمدرسة معينة أو فنان تشكيلي محلياً وعالمياً؟

بدأت أهتم بالرسم والفن التشكيلي منذ حوالي عشر سنوات، أيضاً بدأت في حضور دورات النحت منذ حوالي 5 سنوات، وأعتزم استكشاف النحت بشكل أكبر، حيث أجد نفسي منجذبة إليه، وأعتقد أنه يخلق تأثيراً أكبر، وخاصة فن النحت العام.

عظماء الفن التشكيلي يلهمونني بأن أظل صادقة مع نفسي وأن أكرس نفسي لإنشاء أعمال فنية لا تنسى، وفعّالة للأجيال القادمة كما فعلوا هم من قبل.

ما الرسالة التي ينقلها الفنان من خلال أعماله الفنية؟

شخصياً، رسالتي هي تعزيز مشاعر القوة والإلهام والتعاطف والوحدة والتمكين والتسامح والأمل والحرية والسلام والجمال والسعادة والتعليم من خلال فني.

أيضاً، رسالتي هي إنشاء أعمال فنية من شأنها أن تجمع الناس معاً، وتبدأ محادثات هادفة بين مختلف الثقافات والمجتمعات.

ما أهمية مشاركة الفنان في المعارض الفنية؟ وما هي أبرز المعارض التي شاركتِ فيها؟

من المهم للغاية بالنسبة للفنانين أن يشاركوا في المعارض، حيث يحتاج الجمهور إلى رؤية الأعمال الفنية شخصياً، لأن الأعمال الفنية تشع بالطاقة ويحتاج المشاهد إلى الشعور بهذه الطاقة للتواصل مع العمل الفني.

شاركت في بينالي الشارقة للفنون، ومتحف المرأة في دبي، ومنطقة دبي للتصميم، وجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، ومؤسسة الشارقة للفنون.

أيضاً، سوف أشارك هذا العام في مهرجان سكة للفنون مع عكاس للفنون البصرية، ومعرض«المرأة والفن» في مارس 2020.

كيف هو حضور الفنان الإماراتي في ساحة الفن التشكيلي؟

في الوقت الحالي، ينمو المشهد الفني للفنانين الإماراتيين بقوة، وهناك الكثير من الفرص للفنانين، والتي يتم إنشاؤها من قبل المؤسسات الحكومية والجمعيات الفنية الخاصة والمنظمات الفنية والمعارض الفنية.

هل من طقوس تمارسينها عادة خلال البدء بعمل فني جديد؟ وما هي؟

طقوسي الفنية تتكون من كتابة الملاحظات والرسم والقراءة والبحث والتصوير وإنشاء نموذج من الطين. لكل عمل فني معاملة مختلفة، تتطلب بعض الأعمال الفنية إعداداً مسبقاً، مثلاً رسم دراسة أو العمل المباشر إن كان على لوحة أو إنشاء نموذج طيني. أما بالنسبة للنحت، فأصنع تمثالاً من طين وقاعدة من حديد، ثم أُنشئ قالباً من مطاط وصبه بمواد مختلفة.

هل واجهتك صعوبات في بادية انخراطك في هذا المجال؟

الصعوبات التي واجهتها في البداية أنه استغرق وقتاً طويلاً مني لبناء اسم لنفسي كفنانة، وتكوين الروابط الصحيحة وإيجاد المعلم المناسب لإرشادي خلال رحلتي الفنية.

ما أهمية وجود جمعيات الفنون التشكيلية للفنان؟ وهل أنتِ عضو في إحدى هذه الجمعيات؟

جمعيات الفنون مهمة لأنها تعطي الفنانين مساحة لعرض أعمالهم الفنية. أيضاً، يمكن للفنانين الاستفادة من تعليمهم وإرشادهم وروابطهم لمواصلة تطوير أنفسهم. أنا عضو في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية في الشارقة ومؤسسة «تاندم للثقافة»، البرنامج الثقافي للتعاون الأوروبي.

كيف تصفين علاقتك بالنحت والطين؟

أنا مفتونة بعملية التغيير الروحي التي تحدث في البشر وفي رحلة اكتشاف الذات والتحول الشخصي.

أقوم بنحت تماثيل تصويرية تحتفل بقوة الروح البشرية وصفاتها الإيجابية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات