يعيد فيه «لم الشمل» مع عبير الجندي بعد 10 سنوات

داوود حسين يتقمّص الشر بـ «في ذاكرة الظل»

يبدو أن رمضان المقبل سيكون مختلفاً بالنسبة للفنان الكويتي داوود حسين، إذ يخلع فيه عن وجهه الابتسامة، ويغادر حدود الكوميديا، ليضع مكانها قناع الشر، الذي لم يتعود عليه من قبل، فهي المرة الأولى التي يطل بها بملامح شخصية قد «تبدل مشاعر الناس تجاهه»، تلك الملامح كشفت عنها صورته التي تزين بوستر المسلسل الجديد «في ذاكرة الظل»، والتي نشرها أخيراً على حسابه في موقع «إنستغرام»، وعلق عليها «قريباً.. في رمضان»، ليبدو أن حالة «التجديد في الشخصيات» قد طغت كثيراً على أبطال العمل المقرر أن يعرض في ماراثون الدراما الرمضانية.

ثلة من نجوم الدراما الكويتية، ستلعب دور البطولة بمسلسل «في ذاكرة الظل»، الذي يدور في إطار الدراما الاجتماعية، ويناقش قضايا اجتماعية «دسمة» تتصل مع الواقع الخليجي بشكل أو بآخر، في حين أن الفنان داوود حسين لن يكتفي فيه بلعب دور شخصية جديدة عليه، وإنما يعيد من خلاله «لم الشمل»، مع مواطنته الفنانة عبير الجندي، التي تعود للوقوف أمامه للمرة الأولى، بعد مرور 10 سنوات على لقائهما في مسلسل «شرقان وإيمان»، ليقدما معاً «حالة فنية» لافتة للغاية، وذلك بسبب امتلاكهما قدرة التلون في الشخصيات والأصوات أيضاً.

ورغم حالة الغموض التي تكتنف تفاصيل المسلسل الجديد، والذي تم الانتهاء أخيراً من تصوير كل مشاهده في الكويت، فإن «المونتير» محمد كاظم، هو الذي يتولى دفة إخراجه، مستفيداً من خبرته العالية في «مونتاج وتحرير» المسلسلات، حيث سبق له أن «حرر» مجموعة كبيرة من الأعمال الكويتية، أما نص العمل فهو يحمل توقيع الكاتبة مريم نصير، صاحبة مسلسل «أجندة» الذي عرض العام الماضي.

في هذا العمل يتقمّص داوود حسين دور الشرير، والذي شكل، بحسب تعبيره في أكثر من مناسبة، تحدياً له، خاصة وأنه معتاد في أعماله على تقديم الأدوار الكوميدية، ليأتي تقمّصه لهذه الشخصية من باب التجديد في مسيرته، وكسر القوالب التي اعتادها، في حين أكد في مرات عديدة أن «الجمهور سيكرهه» في هذا العمل الذي يتوقع أن يشكل «وجبة درامية دسمة»، لطبيعة القضايا التي يناقشها، والتي تلامس نبض الشارع الخليجي عموماً، فشخصية داوود حسين بـ «في ذاكرة الظل» تختلف تماماً عن شخصية «جمال» التي قدمها في رمضان الماضي في مسلسل «موضي قطعة من ذهب».

مغامرات

تجديد الشخصية لم يكن حكراً على داوود حسين، وإنما طال أيضاً الفنانة عبير الجندي، التي تعودت خلال العشر سنوات الماضية على الإطلالة مع داوود حسين عبر أثير الإذاعة، حيث شكلا سوياً «دويتو جميلاً» في عدد من المسلسلات الإذاعية، وآخرها كان العام الماضي، وحمل عنوان «مغامرات أيوب».

عبير الجندي في مسلسل «في ذاكرة الظل» تجسد دوراً إنسانياً، وفق تعبيرها في عدد من التصريحات، ويختلف تماماً عما قدمته في أعمالها السابقة، فهي في العمل تلعب شخصية «سهيلة»، والدة كل من الفنانين أحمد إيراج ويعقوب عبد الله.

حداثة الشخصية التي تلعبها عبير الجندي في العمل وصفها داوود حسين بتعليق نشره على حسابه في موقع «إنستغرام»، قال فيه: «الالتزام الفني.. الطاقة الإيجابية في الموقع، دراسة أبعاد الشخصية، التركيز، وصفات أخرى كثيرة تحملها أختي الدكتورة عبير الجندي، في عودتها المتميزة في شخصية سهيلة هذا العام في مسلسل «في ذاكرة الظل».. بالتوفيق للجميع ولنا بإذن الله».

الأمر كذلك انسحب على الممثل أحمد إيراج، الذي يجسد إحدى الشخصيات الرئيسية، وفيه يلعب دور ابن سهيلة، ورغم تكتمه على طبيعة الشخصية، فإنه وعد بأن تكون «مفاجأة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات