"قطعة جبن" تودعهما السجن

ما إن اكتشفت ميشيل ثروب أن بول رايدر البالغ من العمر 62 عاماً والقاطن في ذات المجمع السكني، يتناول من الجبنة القابعة في ثلاجة مشتركة حتى سددت له ضربةً بكعب حذائها على وجهه قد تتركه أعمى بعين واحدة، أما زوجها غاري فقد تركه مضرجاً بالدماء للسبب عينه.

وفي هذه القضية الغريبة من نوعها بما يتعلق بنوع النزاع القائم، أصدرت محكمة جنايات ديربي حكماً قضى بسجن الثنائي 16 شهراً لإقدامهما بالاعتداء ضرباً على رايدر الذي حكم عليه بالسجن مع إيقاف التنفيذ.

وتساءل القاضي شون سميث متعجباً: " هل حصل ذلك كله بسبب قطعة جبنة؟" وأضاف أنه تعامل خلال حياته المهنية مع عدد من القضايا حيث تنشب الخلافات لأسباب تافهة لتنتهي بمقتل أحدهم.

وأشارت المدعي العام أبيجايل جويس إلى أن الثنائي تهجّم على رايدر وسحبه إلى شقة مقيم آخر قبل أن ينهال بتسديد اللكمات إلى وجهه، مما أدى بالضحية للهرب قفزاً من النافذة والاحتماء بأحد الجيران.

وأشار ديفيد ويبستر، المحامي الممثل للثنائي ثروب بأن ميشيل والدة لثلاثة أولاد يعانون من مشاكل الإدمان على الكحول وأنها وغاري سيمضيان وكما يبدو فترة الأعياد خلف القضبان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات