شوقي الماجري يرحل عن الدنيا بعد «دقيقة صمت»

«هدوء نسبي» عاشه المخرج التونسي شوقي الماجري، بعد أن قدم للدراما العربية تحفته الأخيرة «دقيقة صمت»، تلك التي عرضت في الموسم الرمضاني الماضي، محدثاً من خلالها صدمة لدى الجمهور الذي تابع العمل، لا سيما في حلقاته العشر الأخيرة. «دقيقة صمت» أعلنها أبطال العمل وعلى رأسهم الممثل عابد فهد، حداداً على رحيل الماجري، الذي لم تمنحه «السكتة القلبية» التي تعرض لها، أمس، مزيداً من الوقت، ليثري الساحة العربية بأعمال جديدة، طالما لقيت استحسان الجمهور، فـ«الماجري» الذي لم يصل إلى عتبه الخمسين من العمر، يعد واحداً من أبرز المخرجين العرب، الذين تركوا بصمة لامعة على الساحة، فهو عراب «الاجتياح» وصاحب «مملكة النمل» و«حلاوة روح»، ومقدم «عمر الخيام» على الشاشة الصغيرة، و«أبو جعفر المنصور»، و«أسمهان»، وغيرها من الأعمال التي وضعته في مرتبة متقدمة، وجمعته مع نجوم الصف الأول على الساحة العربية.

لم يمر خبر «رحيل الماجري» عن الدنيا، غريباً على مواقع التواصل الاجتماعي، التي سرعان ما حولها نجوم الدراما والسينما العربية إلى «دفاتر عزاء»، كل واحد منهم علق كلماته المؤثرة على جدران هذه المواقع، ضارباً بذلك «ناقوس ذكرياته» مع الماجري، الذي نجح في اقتناص إحدى جوائر مهرجان قرطاج السينمائي عن فيلمه «مملكة النمل» الذي صور فيه الماجري النضال الفلسطيني.

مواطنته الممثلة هند صبري، كانت من أوائل الذين علقوا صورة الماجري على حساباتها، حيث قالت: «رحل اليوم مخرج كبير، أكد عبر كل أعماله، أن الفن لا يحتويه وطن واحد، ولا مكان واحد.. ابن بلادي المخرج الذي يستحق لقب مخرج عربي كبير.. شوقي الماجري رحمه الله وغفر له»، بينما قال الممثل عابد فهد: «رحلة انتهت بـ«دقيقة صمت».. دقيقة صمت عن روح الأخ والصديق المخرج المبدع شوقي الماجري.. وداعاً شوقي الماجري».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات