تضمّن ندوات تتمحور حول التراث الثقافي الغني للمنطقة

سيارة للشيخ زايد تزين أيقونات معرض تقنيات المتاحف

Ⅶ السيارة المعروضة استخدمها الشيخ زايد، رحمه الله، في رحلات القنص عام 1976 | تصوير: سيف الكعبي

تتوسط سيارة «رنج روفر»، تعود للمغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، متحف العين للسيارات التراثية والكلاسيكية، المشارك في «معرض ومؤتمر تقنيات المتاحف والمعارض لتراث الشرق الأوسط 2019»، والذي انطلق أمس، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ويستضيف أكثر من 70 مشاركاً من آسيا وأوروبا وأمريكا، وممثلين عن العلامات التجارية العالمية للمتاحف والمعارض الفنية.

ترميم

عن السيارة، قال راشد التميمي مؤسس ورئيس مجلس الإدارة لمتحف العين للسيارات الكلاسيكية: "تعد هذه السيارة المعروضة من أهم مقتنيات المتحف، وكان يستخدمها الشيخ زايد، رحمه الله، في رحلات القنص في عام 1976". وأضاف: "أعدنا ترميمها في ورشة متحف العين، لمدة 3 أسابيع متواصلة، وعرضت أول مرة بعد الترميم في حلبة ياس في عام 2017، خلال الاحتفال بالعيد الوطني للدولة".

كما استعرض التميمي ألبوم الصور الخاص بالشيخ زايد، والتي يعود مصدرها، كما أشار، إلى الأرشيف الوطني، أو إلى صور حصل عليها عن طريق أشخاص. وشملت صوراً للمغفور له، الشيخ زايد، كما شرح التميمي، في مواقع مختلفة، مثل حضوره لعرس يعود لعام 1962، أو صورة لزيارته، رحمه الله، إلى بريطانيا في عام 1968، ورحلات مقناص تعود لعام 1978، وصورة نادرة للشيخ زايد وهو يبلغ من العمر 35 عاماً، إلى جانب عدد من الصور لمدينة العين في الستينيات من القرن الماضي، وصور لحافلة خاصة بتلفزيون أبوظبي.

وإلى جانب هذا، عُرضت العديد من المجسمات المصنوعة من الحديد لسيارات قديمة، منها ما هو مصنوع قديماً، ومنها ما أعيد تصنيعه حديثاً، بجانب الميداليات التي يوجد عليها صور العديد من السيارات القديمة.

كما عرض التميمي بعض المقتنيات القديمة الخاصة به، مثل الهاتف والتلفزيون بموديله القديم، وغير ذلك الكثير.

وفي جناحه، عرض مجلس سيدات أبوظبي، العديد من قطع الأثاث التراثية، التي كانت تستخدم في الماضي القريب، مثل الجلسات التراثية المنقوشة بالعديد من الألوان.

معروضات

في أجنحة أخرى من المعرض، يمكن الاطلاع على نموذج لديناصور حقيقي مصنع من قبل إحدى الشركات الإيطالية المختصة بتصنيع الديناصورات، ويحاكي المجسم شكل ديناصور اكتشف في المغرب، ويعرض الآن في متحف ياباني.

كما عرضت إحدى الجهات المشاركة، مجموعة من الثريات الكريستالية العملاقة فرنسية الصنع، وهي تتشابه بتصميمها مع الثرايات التي كانت توضع قديماً في القصور الملكية، كما عرض جناح آخر، العديد من الإطارات الخشبية التي تتشابه مع إطارات اللوحات التي تعرض في المتاحف العالمية. وتعمل الآن على تنظيم أول معرض ومؤتمر لتقنيات المتاحف والمعارض لتراث الشرق الأوسط في أبوظبي، بدعم من المنظمات غير الحكومية الدولية الرائدة في هذا المجال.

وعلى هامش المعرض، الذي يختتم يوم غد (الأربعاء)، تقام العديد من الندوات التي تتمحور حول التراث الثقافي الغني في الشرق الأوسط، بمشاركة متحدثين مختصين، مثل بوريس ميكا، مؤسس «بوريس ميكا أسوشيتس»، وأوي بروكنير، المؤسس والمدير الإبداعي في «أتيليير بروكنير»، ومارك تامشيك، الرئيس التنفيذي والمدير الإبداعي لشركة «تامشيك ميديا+سبيس جي إم بي إتش»، التي شاركت في إنشاء الجناح السويسري في إكسبو 2020 بدبي، وغيرهم.

مركز عالمي

أطلقت شركة «إكسبو الهولندية» المنظمة للحدث، العديد من المشاريع الثقافية والفنية، وعبّر القائمون على الشركة، عن سعادتهم بتنظيم المعرض في أبوظبي، التي أصبحت مركزاً ثقافياً عالمياً، من خلال مشاريع منطقة السعديات الثقافي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات