تصاميم ابتكارية تقدّم التراث إلى العالم

أنامل الإماراتيات تغزل التفرّد في الأزياء

صورة

بكل الألوان والتطريزات والقصات استطاعت مصممة الأزياء الإماراتية أن تتفرد فيما تقدمه، لتلبي ذوق المرأة الإماراتية، وتحاكي الأذواق العالمية، باعتبار أن بعضهن عرضن تجربتهن في أنحاء العالم، وأثبتن جدارتهن في المجال.

رسائل

تعد مصممة الأزياء العالمية منى المنصوري أول إماراتية في المجال، بدأت تجربتها عام 1990، مختارة أسلوباً خاصاً، قدمت عروض أزيائها في الإمارات وخارجها، وحصدت الكثير من الجوائز، منها جائزة آسيا العالمية للتصميم، كما نصّبت سفيرة للنوايا الحسنة لمدة 4 سنوات، وحصلت قبلها على لقب سفيرة دعم المرأة، ومنحتها الأمم المتحدة «فارسة الوطن العربي» بفئة التصميم.

وانتزعت منى الإعجاب في كل عرض قدمته، مروجة فيه الزي الإماراتي التقليدي، وبقيت تعتمد على تفاصيله في الأزياء التي مزجت فيها بين المعاصرة والتراث، واشتهرت بالرسائل التي تقدمها عبر فساتينها لتعبر عن أحداث وطنية وعالمية منها فستان «السلام»، ورسائل أخرى قاربت 15 رسالة منها «البيت متوحد» و«فستان البيئة» و«العطاء والوفاء».

حرص

أما مصممة الأزياء منار صقر، والتي ارتدت من تصاميمها الكثيرات من سيدات المجتمع والإعلاميات منهن سهير القيسي، فتحرص على ألا تقدم أكثر من قطعة واحدة أو اثنتين من التصميم، وتحرص على أن تناسب أزياؤها جميع الأعمار. تتميز تصاميمها باستخدام التطريز الإماراتي في معظمها، وبمزج تفاصيل الأزياء الإماراتية مع تفاصيل ثقافات أخرى، مثل المغربية أو اليابانية وهو جديدها الذي اعتمدت فيها على الأقمشة المتنوعة مثل الحرير وزينته بالتطريزات الخفيفة، مستخدمة الألوان الغامقة ليتناسب مع فصل الشتاء المقبل.

تراث إماراتي

المصممة فريال البستكي التي قدمت عروضها بالإمارات وفي عواصم عربية وأجنبية منها بيروت ولندن. لا تخرج بتصاميمها عن مكونات التراث الإماراتي، سواء بالألوان الجريئة القوية، أو التصاميم أو التطريز اليدوي بواسطة «الخوص» أي «الخيط الذهبي» الذي تمزجه مع النمط الغربي، لتوجد نموذجاً لقطعة مبتكرة تجمع بين النمطين المحلي والحديث.

حفاظ

وكرست مصممة الأزياء إيمان بريسم، تجربتها للحفاظ على الثوب التراثي، بهدف إبراز التراث الإماراتي، من بدءاً طريقة القصة المتبعة قديماً في الفستان أو «الجلابية» وعندما تقرر الاتجاه إلى الحداثة تمزج بين تطريز «التلي» وتزينه بعدد من «الفصوص».

ولم تقتصر تصاميمها على الكبار، بل وضعت الكثير من التصاميم للأطفال والمواليد الجدد، المزينة بـ«التلي والزري». واستطاعت بكل ما قدمته أن تجذب السياح إلى تصاميمها لمعرضها الدائم بمقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي، وعرضها لقطعها في بعض الفنادق تحت عنوان «صنع في الإمارات».

عباءات

كما وضعت مصممة الأزياء هنادي البدو، تصاميم عباءات بأسلوب يحاكي ملامح الحداثة، وبقيت محافظة على الأساسيات التي تناسب المجتمع الإماراتي، وحرصت في تصميمها للعباءات، على ألا تكون قصيرة أو تبدو بلا أكمام، حتى ولو اتسمت بالقليل من الحداثة، مستخدمة تطريز «التلي» الذي يعتبر من أهم التطريزات التراثية.

عروض

تشهد الدولة الكثير من عروض الأزياء التي تشارك فيها مصممة الأزياء الإماراتية، سواء بمعرضي عروس دبي وعروس أبوظبي، أو عروض تقام في الفنادق، وأخرى على هامش فعاليات كبرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات