«خذ بيدي أيها المستحيل» يجمع 16 فناناً فلسطينياً

■ جانب من اللوحات المعروضة | رويترز

اختار 16 فناناً وفنانة من جيل الفنانين الفلسطينيين الشباب مقطعاً من قصيدة «هو لا غيره» للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، ليكون محوراً لعشرات اللوحات شاركوا بها في معرضهم «خذ بيدي أيها المستحيل».

يأتي المعرض الذي افتتح أول من أمس في قاعة غاليري زاوية في مدينة البيرة، نتاج حوار ونقاشات جرت قبل سنة و6 أشهر بين مجموعة من الفنانين تلقوا جميعاً دروساً في الفن وهم أطفال في منتدى «الفنانين الصغار»، الذي تحول اسمه اليوم إلى «منتدى الفنون البصرية». وقال سامح عبوشي رئيس الهيئة الإدارية للمنتدى: «معظم الفنانات والفنانين المشاركين في المعرض كانوا قد درسوا في منتدى الفنانين الصغار ثم أكملوا تعليمهم في الجامعات، بعضهم اختار العمارة والتصميم ومنهم من اختار الفنون التشكيلية». وأضاف خلال حفل الافتتاح «اليوم يطل علينا هؤلاء من نافذة الأمل التي فتحناها وهم يعرضون أعمالهم ربما للمرة الأولى».

جهد جماعي

الفنان التشكيلي خالد حوراني قيّم المعرض قائلاً لـ«رويترز»: «ما تشاهدونه اليوم من أعمال فنية هو نتاج جهد جماعي حول الفكرة وإن كان لكل فنان لوحاته الخاصة به».

وأضاف «بعد نقاش معمق حول فكرة المعرض وجدنا ضالتنا في مقطع من قصيدة للشاعر محمود درويش «هو لا غيره»، وهي قصيدة غير متداولة كثيراً إلا أنها تحمل الأفكار التي تناولناها وأحلامنا بغدٍ أفضل، وكان هذا المقطع «خذ بيدي نحو المستحيل» هو العنوان، وكل المفاهيم التي طرحت كانت التفاصيل التي أتت لتغنيه».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات