فطيم الحرز: لا أسمح لأحد بتقييم قصائدي

قالت الشاعرة الإماراتية الشابة فطيم الحرز، إنها لا تسمح لأحد أن يقيم قصائدها، ولذلك هي لا تشارك في المسابقات الشعرية، وكانت جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية ممثلة في بيت الشعر، قد كرمت الشاعرة فطيم الحرز، الفائزة بجائزة «عوشة بنت خليفة السويدي فتاة العرب للشعر الشعبي» في دورتها الأولى، حيث أطلقت الجائزة تكريماً لذكرى الشاعرة الراحلة وموروثها.

وفي حديث لـ«البيان» أوضحت فطيم أن الفوز بجائزة تحمل اسماً مهماً وقامة شعرية كالشاعرة عوشة بنت خليفة، رحمها الله، أمر يثلج الصدر، وأكدت أنها نالت الجائزة التقديرية من الجهة المنظمة بناءً على الأسلوب الذي انتهجته في كتابة الشعر وحرصها على المحافظة على المفردة الإماراتية من خلال توظيفها في القصائد ونصوصها الشعرية، وهي أحد المعايير المهمة التي أهلتها للحصول على هذا التكريم حيث تم اختيارها بعناية.

وعن شعورها لحظة تلقيها خبر الفوز، قالت إنها كانت من ضمن الشعراء المشاركين في فعالية «جارة الشمس»، التي أقيمت إحياءً لذكرى الشاعرة فتاة العرب في الذكرى الأولى لرحيلها، حيث عرفت بالتكريم خلال الحفل، وعبرت عن شعورها بالفخر والاعتزاز بحصولها على الجائزة، وهي التي لم تكن تحلم حتى بالحصول عليها نظراً لأهميتها ومكانة الشاعرة فتاة العرب.

والتي تعتبر قامة من قامات الأدب والشعر والتي تركت إرثاً شعرياً مهماً، بل هي بالنسبة لها مدرسة شعرية، أصيلة تأثر بها الكثير من الشعراء وتتلمذ على قصائدها الكثير من الشعراء فهي انتهجت نهجاً أصيلاً حافظ على هويتنا وتراثنا وتاريخ أجدادنا، لذا اتجهت الشاعرة فطيم للشعر الشعبي ليكون هذا هو أسلوبها وهذه هي هويتها وتحرص على تنميته وتطويره في نصوصها الشعرية، وتطمح بأن تقدم ما يرضي ذائقة المتلقي.

وعن المسابقات الشعرية قالت الحرز «لا تستهويني المسابقات ولم أشارك قط في مسابقة شعرية، فالشعر هو عبارة عن شعور ولا أسمح لأي كان أن يقيم شعوري، لكني أحترم آراء الآخرين، وهو المساحة التي لا قيود فيها ولا أحكام. تكتب وتفضفض ما تريد بحرية تامة وتعيد صياغة مشاعرك بمفردات وتركيبات لم تتمكن من قولها في أي حديث عادي».

أكدت فطيم أن مسابقات الشعر فتحت المجال لالتقاء الأفكار وتبادلها نظراً لما تفرضه من لقاء شعراء من مختلف الدول، ولقاء لجان التحكيم بما لديها من خبرة يستفيد منها أي شاعر واعد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات