رسم يصور هلوسات تسبق الصداع النصفي يعود للعام 1870

أظهرت لوحة للطبيب الإنجليزي هيوبرت إيري تعود للعام 1870 حول من خلالها تصوير تجربته البصرية الخاصة للصداع النصفي.

وتعرف أوجاع الرأس بأنها من الآلام الأكثر شيوعاً بين الناس، وإن كانت الاضطرابات المرتبطة بما يعرف بالصداع النصفي أقل ندرةً، ولا تصيب إلا 15 بالمئة من السكان، فإنها تتسم أيضاً بأنها أكثر حدةً. أضف إلى أن وجع الرأس ذاك يمكن أن يدوم حتى ثلاثة أيام، فإن الصداع النصفي يمكن أن يترافق مع عدد من العوارض التي تتضمن الغثيان والحساسية إزاء الضوء والصوت والروائح.

ويمكن أن تدفع بعض المصابين لأن يبدأوا بالهلوسة، ويمكن أن تتخذ العناصر البصرية لتلك الهالات السابقة للصداع النصفي شكل التشوهات، والذبذبات والخطوط المتعرجة، والأنوار الساطعة والنقاط العمياء. وأحياناً ما تتبدى تلك التصورات بألوان كثيرة وساطعة.

تلك هي الأضواء التي برزت في لوحة هيوبرت، وأشار إليها الصحفي غريغ ميللر في موقع "ناشونال جيوغرافيك" بالقول: " أول ما تنبّه إيري لآلامه في العام 1854، حيث لاحظ وجود منطقة عمياء صغيرة تتدخل وتعيق قدرته على القراءة، ووصفها بالقول: " بدا الأمر في البداية بالنقطة التي تراها بعد أن تنظر إلى الشمس أو إلى ضوء شديد السطوع." إلا أن النقطة العمياء أخذت تكبر، وبدأت أطرافها تتخذ شكل الخطوط المتعرجة التي كانت تذكّر إيري بحصون بلدة مسوّرة تعود للعصور الوسطى، بحسب وصفه الذي أكمله مشيراً إلى أن كافة الأجزاء الداخلية من التحصينات كانت تتلوى وتغلي بطريقة رائعة وكأنها نوع من السوائل التي انبعثت فيها الحياة. "

إضافةً إلى وصف طبيب الأعصاب جي دي سكوت لها بأنها التسجيل العلمي الأجمل الذي ظهر يوماً للصداع النصفي، فإنها تتنبأ باكتشافات في علم الأعصاب استغرق عقوداً للكشف عنها."

طباعة Email
تعليقات

تعليقات