«بيت العود العربي» يطوّر 4 آلات موسيقية

طوّر «بيت العود العربي» في أبوظبي، التابع لدائرة الثقافة والسياحة، 4 آلات موسيقية مستوحاة من العود العربي، وهو ما ضمّه المعرض الذي افتتح مساء أول من أمس في فندق «بارك حياة أبوظبي» بحضور الفنان نصير شمّه، المشرف على «بيت العود العربي» وعدد من المسؤولين في الدائرة.

سبق الافتتاح حفل موسيقي أحياه بسّام عبدالسميع، وشيرين تُهامي، وعلي الدريب، والذين قدّموا خلالها مقطوعات متنوعة.ثمرة تعاون

جاءت الفعالية كثمرة تعاون مع دائرة أبوظبي للثقافة والسياحة، بهدف الترويج المجتمعي للثقافة والفنون، إذ ستعرض آلات العود المطورة والمصنوعة محلياً في الفندق طوال شهر يوليو. وهو ما يظهر تجارب ونتاج بيت العود أمام الزوار والسياح الذين يتوافدون على أبوظبي.

حول هذه التجربة في التطوير قال عمرو فوزي الذي يدرس صناعة الآلات في بيت العود العربي في أبوظبي من 12 سنة: تعتبر هذه الآلات تجربة جديدة في إيجاد آلة عربية تعزف بطريقة القوس، وهو ما يمكننا من أن نطلق عليها مسمى آلة قوسية، وأوضح:

لا تُعزف هذه الآلة كالعود أو القانون أو غيرها من معظم الآلات الوترية الشرقية بطريقة النقر، فهناك إمكانية لأن تعزف بالقوس، وأضاف: أنجزنا 4 آلات وهي «العود لي» و«العود لين» و«العود لا» و«دبل باص» وقد تدرب الموسيقيون على العزف عليها ونجحوا في التجربة.

تجربة موسيقية

عمرو فوزي الذي يعمل في مجال صناعة العود منذ أكثر من 20 سنة. قال: تم العزف على هذه الآلات لأول مرة في دار أوبرا برشلونة في العام الماضي، خلال حفل نظمته مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون. وأضاف: كما تم العزف عليها خلال 3 حفلات أحياها بيت العود العربي في السعودية. وأوضح: لقد نجحت هذه التجربة التي نحاول التسويق لها في أكثر من مكان.

وأشار فوزي إلى أن صاحب فكرة التطوير هو الفنان نصير شمه. وقال: قمت بتنفيذ أفكاره مع المحافظة على فخامة الصوت الذي يميز الموسيقى الشرقية العربية. وأضاف: أما الاختلاف فهو بـ «الديزاين» وطريقة بناء الآلة، كون طريقة بناء هذه الآلات المطورة مختلفة عن الآلات الغربية مثل «الكامجا والفايولين والفيولا والتشيلو والباص».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات