تمهيداً لإعلان النتائج

«أمناء جائزة محمد بن راشد للمعرفة» يقيّم ترشيحات الدورة 6

جمال بن حويرب يترأس اجتماع مجلس أمناء الجائزة | من المصدر

عقد مجلس أمناء «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة» اجتماعه الأول، بعد إغلاق باب الترشُّح للجائزة في دورتها 6 للعام الجاري، لفرز الترشيحات التي تلقّاها موقع الجائزة الإلكتروني على مدى 4 شهور في شتى مجالات المعرفة ومن جميع دول العالم.

ترأس الاجتماع جمال بن حويرب، نائب رئيس مجلس الأمناء أمين عام الجائزة، فيما حضر الاجتماع أعضاء مجلس أمناء الجائزة وهم: البروفيسور نيكولاس رولينز، ممثلاً عن جامعة «أكسفورد»، والبروفيسور ألكسندر زاندر، ممثلاً عن جامعة «نانيانغ» التكنولوجية في سنغافورة، والدكتور علي أحمد الغفلي، ممثلاً عن جامعة «الإمارات».

والدكتور محمد عثمان الخشت، ممثلاً عن جامعة «القاهرة»، وكل من أعضاء اللجنة الاستشارية وهم:

الدكتور سلطان محمد النعيمي، ممثلاً عن جامعة «أبوظبي»، والبروفيسور كازوكي تاكيوشي، مدير وأستاذ نظم بحوث الاستدامة المتكاملة في معهد الدراسات المتقدمة في جامعة «طوكيو»، وديفيد بينيت، ممثل قطاع التعليم العالي في الولايات المتحدة، والدكتور هاني تركي، رئيس المستشارين التقنيين ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والدكتور ويس هاري، مدير إدارة رأس المال البشري بمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.

حضور فعّال

وتعليقاً على الموضوع، قال جمال بن حويرب: إنَّ جائزة المعرفة نجحت في تحقيق حضور فعّال وقوي لها على المستوى المحلي والإقليمي والدولي كذلك، كما شهدت في المرحلة الأولى لدورتها السادسة منافسة شديدة بين المرشّحين سواء من الأفراد أو الجهات الأكاديمية والمؤسَّسات المعنية بصناعة المعرفة.

تقدير عالمي

وأكّد أنه رغم العمر القصير نسبياً للجائزة، والذي يقارب ست سنوات، إلا أنها استطاعت أن تحظى باهتمام وتقدير عالمي كبير، لكونها سلَّطت الضوء خلال دوراتها السابقة على إنجازات ومشاركات قيمة جداً ومؤثرة في حياة البشرية بشكل حقيقي وعميق.

وتوجّه بالشكر للجنتي التحكيم واللجنة الاستشارية على جهودهم الحثيثة التي أسهمت في إيصال الجائزة للمستوى المرموق الذي تحتله اليوم بين الجوائز والفعاليات العالمية، التي تدعم صناعة المعرفة في جميع المجتمعات.

قائمة قصيرة

بدوره، أشار البروفيسور نيكولاس رولينز، إلى أنَّ الاجتماع شهد إعداد القائمة القصيرة من المرشَّحين المحتملين للفوز بجائزة المعرفة ممَّن استوفوا شروط ومعايير الجائزة، وقدّموا إنجازات مهمة أسهمت في تغيير مجتمعاتهم والعالم نحو الأفضل، منوهاً إلى أهمية قياس مستوى إنجازات البشر، والتي تعمل على نقل الإنسانية إلى مراحل أفضل في حياتهم.

أداء الجائزة

وأفاد الدكتور علي أحمد الغفلي بأنَّ الاجتماع ناقش أداء الجائزة خلال السنوات الماضية، وضرورة البناء على الإنجازات التي تحقَّقت، وخاصة الشهرة العالمية المتزايدة التي حقَّقتها لدى العديد من الجهات المعنية بكافة النشاطات المعرفية التي تصبُّ في خدمة البشرية وتحسين مستويات التنمية ونوعية الحياة. مؤكداً أنَّ المرحلة المقبلة ستشهد ترسيخ الصورة المتميزة للجائزة في أذهان المعنيين بقطاع المعرفة في جميع مناطق العالم.

معايير وشروط

وتمَّ خلال الاجتماع الاطلاع على كافة طلبات الترشُّح للجائزة والتحقُّق من التزامها بكافة المعايير والشروط، كما تمَّت مناقشة الإنجازات التي حقَّقتها الجائزة على مدى السنوات الخمس الماضية، وسبل تطويرها لتعزيز تأثيرها في المبدعين في كل مكان، وتوسيع دائرة المشاركين فيها من مختلف دول العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات