ميرا وعائشة سلطان تروّجان المشغولات التقليدية «إلكترونياً»

حب الأعمال اليدوية ذات الطابع الشرقي، المصنوعة بحب وحبكة وصبر طويل، أمر لطالما استهوى الشابتين الإماراتيتين ميرا وعائشة سلطان، ولطالما اقتنتا وبحثتا عن هذه المشغولات لوضعها في بيتهما لإضفاء لمسة جمالية شرقية عليهما، إضافة إلى حب «الأنتيك» وخاصة السجاد، ما دفعهما إلى الرغبة في مشاركة الآخرين شغفهما، لاسيما أنهما كلما اقتنت إحداهما شيئاً منها سألها الكثيرون عن مصدرها.

لذا قررتا افتتاح متجر إلكتروني يعنى بتقديم كل ما هو فريد ومميز للمجتمع في الإمارات، وتسليط الضوء على المجتمعات التي لاتزال تهتم بالحرف اليدوية التي تبرز روح الإنسان وخياله وذائقته الجماليّة، بالإضافة إلى تلبيتها حاجاته الاستخداميّة اليوميّة.

تخطيط ودراسة

وبعد عام كامل من التخطيط والدراسة والبحث عن مصادر تعمل يدوياً على توفير هذه الاحتياجات بما يفي حاجة السوق، تم عمل موقع إلكتروني خاص بالمتجر على الإنترنت، وآخر على موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام».

وعن المتجر تقول ميرا لـ «البيان»: «يضم المتجر مجموعة منوعة ومميزة من السلال، والسجاد الذي لا يقل عمره عن 30 إلى 50 عاماً، أي من الأنتيك القديم، والأكسسوارات المنزلية، والتحف، والهدايا، والسلال، وأسرّة الأطفال المصنوعة من القش، والطاولات، والمخدات، وغيرها الكثير، وبعض القطع العتيقة الفريدة من نوعها عالية الجودة والمصنوعة بكل الحب».

شغف

وأوضحت أن البوتيك يستهدف الفئة التي تهوى جمع مثل هذه القطع القديمة وتشاركهما هذا الشغف، كالسجاد العتيق، أو الجديدة المحبوكة بشكل جميل كالحقائب اليدوية أو أسرّة الأطفال أو السلال للاستخدام المنزلي أو تلك التي توضع للزينة.

تجاوب ومعوقات

كما أشارت ميرا إلى أنه بالرغم من مرور أشهر قليلة على إصدار البوتيك الإلكتروني، إلا أن التجاوب كان سريعاً وكثيفاً من قبل المتسوّقين عبر الإمارات والبلدان المجاورة من محبي التميز والجديد في عالم الديكور الداخلي والتصميم، على الرغم من وجود بعض المعوقات كونهما بدأتا حديثاً، مثل كيفية لفت الانتباه إلى الموقع والتسويق له، سواء الموقع الإلكتروني أو إنستغرام.

لذلك تعملان بجد على توفير الصور المناسبة وطرح المنتجات بشكل جاذب للعين، بالإضافة إلى عائق آخر وهو عدم وجود متجر يمكن للناس لمس البضاعة والتأكد من جودتها وهذا ما يفضله البعض، لذا ما زالت ميرا وعائشة تبحثان عن حل لهذا الأمر.

منتجات

وتحرص الشابتان على تزويد متجرهما من الأيدي العاملة في غانا، وتركيا، والمغرب، دون استيراد أي من المواد التي تنتج في المصانع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات