إشكالات الهوية والهجرة.. صيغ فنية مؤثرة في متحف نيويوركي جديد

صورة

«ناري ورد: نحن الشعب» متحف جديد وليد 26 سنة من إبداع الفنان الأمريكي ناري ورد في نيويورك، طوال فترة مسيرته المهنية التي أنتجت ما يزيد على 40 عملاً إبداعياً يعود بعضها إلى العام 1992 وصولاً ل 2018.

وتشهد طبقات مبنى المتحف الثانية والثالثة والرابعة منحوتات ولوحات ومقاطع فيديو موزعة في الأرجاء، وقد احتل بعضها سلالم المتحف.

استعان ورد، لقرابة ثلاثة عقود، باللغة وتشكيلة واسعة من أشكال المنحوتات والتركيبات التي تعالج موضوعات التمييز العنصري والهجرة والافتراضات المتعلقة بالهوية والانتماء، وهي مسائل واسعة الانتشار في أمريكا والعالم.

وقد عمل ورد مستخدماً المواد والأشياء التي كان يعثر عليها في أجاء المدينة حيث يعيش، فيعلي من شأنها ويعيد تخيلها منغمسةً بالروح والتاريخ فتتولد أعمالاً إبداعية انتقائية جديدة تحاكي إبدال الطبقات في هارلم، وإرث العبودية وتآكل المعايير الديمقراطية. كثيرة هي الأعمال التي تثير دهشة الزائر لكن الأكثر رمزية من بينها عمل يحمل عنوان «السجادة الملاك» 1992.

وهناك أيضاً العمل الذي أعار اسمه للمعرض «نحن الشعب» الذي أنجزه عام 2011 وصنعه من أكثر من ألف شريط حذاء ملون.

واعتمد ورد في إبداع أعماله على عربات تسوق وحاويات للزيت وساعة تعود لجده وآلة بيانو، وجمع الأعمال الأخرى مستعيناً بكميات كبيرة من بقايا وفضلات متنوعة، ومضارب الكرة وأحجار القرميد والقناني والمفاتيح.

مشهد

قال الفنان ورد حول أعمال متحفه: «في مرات كثيرة، وأنا أمشي، كنت أرى 4 أو 5 عربات تسوق استخدمها من يسمون بالمهمشين لجمع القوارير والعلب.. لقد كانوا جزءاً من المشهد في تلك المواقع، وهنا رحت أتساءل كيف عساي جعلهم «مرئيين أكثر»، بعد أن أبعدوا نحو الهامش».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات