فاز بالمسابقة الشعرية في مهرجان سلطان بن زايد التراثي

عبيد الكعبي: الشيخ زايد معلّمنا الأول

أهلت قصيدة «يا لعارض الهتانِ» الشاعر عبيد بن حصيف الكعبي، للفوز بالمركز الأول في المسابقة الشعرية التي طرحها مهرجان سلطان بن زايد التراثي في دورته الأخيرة، وهي مجاراة لقصيدة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، «يا ذا الشباب الباني».

عن هذا قال الكعبي في حديثه لـ«البيان»: الشيخ زايد «رحمه الله» معلمنا الأول في الشعر، مثلما هو معلمنا في الجوانب الأخرى. وأضاف: نشعر عندما نقرأ أشعاره بأنها قريبة من قلوبنا، وتعبر عنا.

مجاراة

في قصيدته «يا ذا الشباب الباني»، توجه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى جيل الشباب محفزاً إياهم على العمل وطلب العلم، وهو ما جعل للكعبي تجربة خاصة في مجاراة هذه القصيدة، إذ قال: تعاملت مع محور المسابقة على محمل الجد، وبدأت بكتابة قصيدة لم أشعر بأنها أعجبتني، فاستبعدتها.

وأضاف: في ما بعد كتبت قصيدتي الثانية التي استخدمت فيها العديد من المفردات التراثية، في هذه المسابقة التي تطرح في مهرجان تراثي. وأرسلتها في آخر يوم يتم فيه استقبال القصائد المتنافسة.

وأوضح الكعبي: استعدت قصيدة الشيخ زايد التي قرأتها وسمعتها أيضاً مغناة، من قبل مطربين عديدين، ومن بينهم الفنان السعودي راشد الماجد، أو قرأت قصائد عدة لشعراء جاروا فيها القصيدة. وتابع: عند الكتابة حاولت أن أبتعد عن كل المجاراة السابقة، واسترجعت أفكاري وانطباعاتي وكتبت القصيدة التي حاولت أن أتميز فيها.

تجربة شعرية

رحلة عبيد الكعبي بدأت مع الشعر منذ عام 1989. عن هذا قال: مررت بمراحل كثيرة صقلت من خلالها موهبتي كما عملت على الاطلاع على تجارب غيري من الشعراء والقراءة. وأضاف: شاركت أيضاً في مسابقة «شاعر المليون» وبالعديد من المهرجانات الشعرية. وفي كتابة القصائد لحل الألغاز التي كان يطرحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وأشار إلى أن كل هذا شكل تجربته الشعرية.

ورأى الكعبي أن الشعر النبطي يعيش أفضل حالته وفسر: إن برامج مثل «شاعر المليون» و«بيت القصيد» و«المنكوس» وغيرها تعكس اهتمام مؤسسات الدولة بالشعر النبطي. وقال: تكمن أهمية الشعر النبطي بأنه يخرج من وسط البيئة، والشاعر كما هو معروف ابن بيئته.

وأضاف: الشاعر الذي يكتب من وحي البيئة يترجم شعوره بالآخرين، وبالتالي يكون قادراً على مخاطبة الناس بلهجتهم التي يتحدثون بها. وعن المواضيع التي تعد محوراً لقصائده أوضح الكعبي: أركز على المواضيع الغزلية والوطنية من منطلق أنه علينا كشعراء أن نتحدث باسم الدولة وننظم القصائد التي ترفع الهمم.

تراث

قال عبيد الكعبي: تنبع أهمية المسابقة من كونها تنظم برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، الذي يولي اهتماماً بالتراث والمحافظة عليه، ونحن كإماراتيين نهتم بما يهتم به شيوخنا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات