أوليفيا جيمس تعيد روايتها الهزلية «نانسي» إلى الضوء

من شأن أي تحوّل يطرأ على إرث المظهر الكوميدي ونبرته أن يستفز بعض المعجبين، إلا أن تصوير أوليفيا جيمس الساخر ومقاربتها الحديثة لرواية «نانسي» سطرت نقطة مقاطعة متميزة عن الفريق السابق، بحيث إن التعليقات على الرواية عبر موقع «غوكوميكس.كوم» انهارت لأشهر عدة وأشعلت شرارةً جديدة حول الخاصية العاقلة. وفيما بدّل معجبو «نانسي» نبرة الهجاء بدأ القراء الآخرون ومنافذ الأخبار تتنبه للوضع المستجد، وعادت الرواية المتجددة التي بلغت أوج شهرتها التجارية قبل عقود بفضل إرني بوشميللر تحقق ضربة نجاح ثقافية.

أجيال جديدة

وأعرب جون غلين، رئيس مؤسسة أندرو ماكميل للترويج النقابي عن مدى رضاه عن التطورات، بقوله: «لقد أعادت أوليفيا بث الطاقة في الرواية الفكاهية وجذبت أجيالاً جديدة من المعجبين لم يكونوا على علم بنانسي أو نسوا أنها موجودة أصلاً.

لا يسعنا أن نكون أكثر سعادةً حيال ما يجري. وقد أسفرت تلك الطاقة الإبداعية عن ارتفاع في مشاهدات الرواية على الموقع بنسبة 400% مقارنة مع العام الماضي، وفقاً للنقابة. أما المبيعات فقد شهدت تضاعفاً منذ ورثت جيمس العمل على الرواية.

حماسة

وقد أوقدت شهرة «نانسي» روح الحماسة على مشاريع مشابهة أخرى، حيث من المقرر صدور كتابين مماثلين في الخريف المقبل. وأشارت أوليفيا إلى أن حجم الاستجابة والقبول الهائل الذي شهدته انطلاقتها مع «نانسي» شكلت تجربة إيجابية، مع الإشارة إلى اتباعها سياسة حماية لإبعاد الكارهين تتمثل بالامتناع كلياً عن قراءة التعليقات السلبية والاكتفاء بالأشياء الجميلة التي يكتبها القراء وتنقلها إلى الناشرة المحررة شينا وولف التي علقت على الأمر، بالقول: «لقد دهشت بإدراك الناس عبقرية الرواية بهذه السرعة. وكنت أؤمن بشدة بالعمل وافترضت أنه سيحقق نجاحاً، لكن ظننت أن الأمر سيستغرق وقتاً أطول».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات