معرض متنوّع يضم إبداعات مواهب طلابية في أبوظبي

«زايد والتسامح».. فنون تحكي رؤية ونهج القائد المؤسس

افتتحت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ودائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي، النسخة السادسة من معرض الأعمال الفنية للطلبة «زايد والتسامح» في منارة السعديات بأبوظبي، والذي يقام خلال الفترة من 5 إلى 22 مايو الجاري.

يهدف معرض «زايد والتسامح» المشترك إلى تسليط الضوء على الإبداعات والابتكارات الفنية للمواهب الطلابية الصاعدة في إمارة أبوظبي، وتقديم نماذج ملهمة للشباب والطلبة الموهوبين على مستوى الدولة.

استوحت الأعمال الفنية رؤية ونهج وقيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، للتسامح والانفتاح التي تبناها وغرسها في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بالتزامن مع «عام التسامح».

جاءت الأعمال الفنية ترجمة لزيارة الطلبة للمتاحف والقلاع والقصور التاريخية في إمارة أبوظبي، مثل قصر الحصن ومتحف دلما، ومواقع العين التاريخية، كمتحف قصر العين، وقصر المويجعي، وقلعة الجاهلي.

موهبتي

يعد المعرض تتويجاً لبرنامج «موهبتي» في الفنون المرئية وفنون الأداء الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، بالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة، والذي يهدف إلى اكتشاف المواهب الناشئة في مجالات التمثيل والمسرح، والغناء، والبيانو، والقانون، والعود، والباليه، والتصوير، والرسم.

وذلك لتحقيق الأهداف المشتركة لتطوير المشهد الفني للعاصمة أبوظبي. كما يقدم المعرض نتاجات الأعمال الفنية للطلبة المشاركين في برنامج «روائع» الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم.

وقال سيف سعيد غباش، وكيل دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «انطلاقاً من مهمتنا في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي في دعم المواهب الإبداعية ودفعها نحو تطوير إبداعاتهم، ننظم مجدداً معرض المواهب الطلابية لتعزيز فهم الفنون الإبداعية في المجتمع، وتشجيع جيل الشباب على تطوير ممارساتهم الفنية، إذ يقدم معرض «زايد والتسامح» أفضل الأعمال الفنية للطلبة والتي تعبر عن ارتباط قوي بالثقافة والموروث.

ونأمل أن يعمل المعرض على إعداد الطلبة ليلعبوا دوراً فاعلاً في المستقبل في المشهد الثقافي والفني، وذلك استثماراً لطاقاتهم الإبداعية من خلال إيجاد إطار يمكنهم من ممارسة الفنون في أجواء مناسبة وتحت إشراف خبراء يوفرون لهم التوجيه لوضعهم على الطريق الصحيح».

جدار تفاعلي

يخصص المعرض جداراً تفاعلياً يتيح للطلاب التفاعل مع أبعاد المعرض الفنية والثقافية، ليعبر الطلبة عن ما تعنيه لهم قيمة التسامح الذي هو عنوان هذا العام. كما يتيح عرض الأعمال الفنية اكتشاف المواهب الواعدة وتعزيز التأثير الإيجابي للفنون ومكانته ضمن النسيج الثقافي والاجتماعي في الدولة.

وبهذا الصدد، أكدت لبنى الشامسي المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بأبوظبي، مدى حرص الوزارة على توفير البيئة الخصبة لدعم مواهب الطلبة في جميع المجالات وتسخير كافة الإمكانيات لاكتشاف مواهبهم، ورعايتها وتوجيهها، وتمكين الموهوبين من الطلبة من مجموعة من المعارف والمهارات التي تعتبر محورية لبناء شخصية الطالب.

مبينة أن هذا المعرض يعتبر فرصة لإبراز نتاجات الطلبة الفنية ومدى قدراتهم على التعبير بتقديم أعمال فنية تركز على شعار الدورة لهذا العام.

وبينت أن وزارة التربية والتعليم تعمل وبشكل متواصل على تكريس قيم التسامح والتعايش لدى الطلبة من خلال عدة مسارات منها المناهج الدراسية وما تشتمل عليه من دروس عدة تتحدث عن التسامح والتعايش وأثرها في دفع عجلة التنمية البشرية قدماً وتستعرض كذلك شخصيات عالمية كان لها أثر واضح في إرساء دعائم التسامح عالمياً، وإلى جانب والمناهج تعمل الوزارة .

ومن خلال مجمل أنشطتها على محاكاة أفكار متصلة بالتسامح وتقوم على تمكين الطلبة منها ومشاركتهم بصياغتها.

ومن جانبه، قال الدكتور يوسف الشرياني، وكيل دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي: «إن هناك الكثير من المواهب والإبداعات لأبنائنا الطلبة التي تحتاج إلى دعم ليعرفها الناس ولفتح باب الفرص لها لتنمو وتتطور وهذا ما نسعى إليه من خلال المنصات المشابهة لليوم والذي يعرض فيه كثير من النماذج للموهوبين ومنحهم الفرص لصقل هذه المواهب فالمواهب متوافرة، ولكن واجبنا أن نعرف طرق العثور عليها ورعايتها وتعزيزها وصقلها».

مبادرات جديدة

وأكد الشرياني أن هذا التعاون البناء، وما يشمله من مبادرات جديدة يأتي في إطار الخطة الاستراتيجية التي ينوي الطرفان من خلالها الإسهام في تعزيز الإبداعية ودعم المواهب لأبنائنا الطلبة، وتطويرها واحتضانها مشيداً بالدور المهم لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي وجميع مبادراتها المتنوعة في دعم الأنشطة والبرامج ذات الطابع الإبداعي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات