إبداعات فنية تدعو لإنقاذ الأرض

تستخدم الفنانة الأسترالية جانيت لورنس في أعمالها النباتات الحية من الغابات المطيرة المهددة بالانقراض وتزرعها في زجاجات مخبرية، وهي ترى نفسها كجزء من القتال ضد تدمير العالم الطبيعي، وأكثر اهتماماً بتجاوز هذا المفهوم والتخلص من الانفصال الاصطناعي بين الإنسان وبقية المخلوقات الحية.

تفيد صحيفة «غارديان» الأسترالية أن معرض الفنانة الإبداعي المفاهيمي بعنوان، «آفتر نايتشر»، في متحف سيدني للفن المعاصر، لم يكن أكثر إلحاحاً مما هو اليوم، في ظل التغيير المناخي والتدمير البيئي.

يضم المعرض، الذي تدعو أعماله لإنقاذ كوكب الأرض من الاخطار التي تهدد البيئة والمناخ فيه، مسحاً شاملاً بأعمالها، ويقتبس عنوانه من قصيدة لشاعر الطبيعة دبليو جي سيبالد، مستحضراً فكرة زمن ما بعد الطبيعة.

في المعرض، هناك غرفة مجسمات «الحدائق الخليوية»، عن نباتات الغابات المطيرة المهددة بالانقراض، وغرفة مجسمات «التنفس العميق» عن إعادة إنعاش الشعاب المرجانية.

وفي قسم «مسرح الأشجار» هناك مجسم جديد عبارة عن هيكل نسيجي متدفق على شكل حلقات وسط الغرفة، كحلقات جذع شجرة، وأثناء التنقل عبرها تحت شعاع الضوء المتحرك، يمكن سماع صوت الطيور والنسيم وتساقط الأوراق. وفي زوايا الغرفة مجسمات أصغر، بعناوين: المعرفة والعجائب والرغبة. الأولى غرفة قراءة تفاعلية مليئة بالأعمال التي تقول لورنس إنها كانت مصدر إلهامها، والثانية عبارة عن مركز نباتي، والثالثة «مختبر الكسير الحياة»..وغير ذلك الكثير.

وتقول الفنانة في الخصوص: نحن اعتدنا على ربط الطبيعة بالأمور غير المعروفة، «الآخر»، وفي التفكير بالحضارة والعالم الطبيعي كمفهومين متناقضين، بدلاً من أجزاء متصلة في الكل، لكن علينا أن نتواصل مع الطبيعة في سبيل الاهتمام بها. وسوف نضيع جميعاً إذا لم نقم بذلك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات