«مهرجان الإبداع 5» يجمع العالم في «دبي للتصميم»

رسومات ولوحات فنية وصناعة السجاد، ومنحوتات صغيرة، ومنمنمات، مغلفة بالابتكار وروح الإبداع توزعت في مختلف أنحاء زوايا حي دبي للتصميم، في السوق الإبداعي المقام على هامش فعاليات مهرجان الإبداع الذي انطلق أمس في دورته الخامسة ويستمر ثلاثة أيام، بمشاركة واسعة من المشاركين من مختلف أنحاء العالم، ليغطي مختلف المواضيع الفنية كابتكار أشكال تصاميم التغليف في المستقبل، والخط العربي، وحلول التصميم، والابتكار، وغيرها.

ورش عمل

وقال رامي الأوسي مؤسّس المهرجان لـ«البيان»: الفكرة من المهرجان هي الإبداع والعمل والصناعة، أو بناء شيء ما في هذا الإطار، لذا ركزنا هذا العام على ورش العمل، إذ لدينا أكثر من 35 ورشة عمل، تجعله مختلفا في محتواه، خاصة وأن المتحدثين والمشاركين في الورش يأتون من كافة أنحاء العالم ليقدموا خبراتهم، وعادة كل عام نقوم بعمل شيء جديد.

فعلى سبيل المثال في السابق شاركت معنا مؤسسات كبرى مثل بكسار، ديزني، موما، وهذه السنة لدينا شركة بنتغرام التي صممت «أنا أحب نيويورك» مطبوعة على صورة قلب أحمر، وغوغنهايم، ومتحف اللوفر، ومصمم خطوط متحف اللوفر في أبوظبي، وليغو، فيوجد لدينا متحدثون مختلفون من حيث الثقافات والخبرات ونوع الفن الذي يقدمونه، إذ كل له إبداعه الخاص.

خط عربي

كريستيان سركيس مصمم خطوط عربية، وهو مصمم كافة الخطوط التي تستخدم في متحف اللوفر في أبوظبي، سواء للإرشادات أو شرح الصور، قدم ورش عمل لتصميم الخطوط شارحا ملخص آخر عشر سنوات من خبرته في هذا المجال، وعن فلسفته في التصميم.

موضحا أن همه خلق صلة بين الخط العربي المكتوب باليد ذي التاريخ الفني الطويل في العالم العربي وبين الخطوط التي نستعملها اليوم، قائلا: لا أحب الفصل الكبير بينهما لأن كل هذا الثراء في التنوع في الخط العربي يمكنه أن يختفي في ظل الكتابة اليومية أو الخطوط المستعملة حاليا.

موسيقى

من جهته يتحدث فراس بو فخر، مؤلف موسيقي من فرقة مشروع ليلى عن مشاركته في معرض الإبداع، كمؤلف موسيقي ودرس الهندسة المعمارية تمت دعوته من قبل المهرجان لتقديم ورشة عن خبرته في كيفية تفكيره في التصميم والإبداع والموسيقى، في العالم العربي وخارجه، مؤكدا أنه بالموسيقى يمكن الوصول إلى كافة مسارح العالم.

وقدم ورشتي عمل الأولى: حول تصميم المسرح وتصميم الإضاءة للمسرح والفعاليات، والأخرى عن التفكير بإبداع في العالم العربي، يرى أن هناك إبداعا وتجديدا وابتكارا في التفكير في العالم العربي، إلا أن المشكلة كبلدان عدة مثل لبنان على سبيل المثال لا تحوي بنية تحتية لإعداد المواهب وتشجيع الابتكار حتى من القطاع الخاص أيضا، ولا يوجد تمويل، فيخلق نوع من الرؤية السلبية لهذا الموضوع، لذا العديد من المبدعين أو أصحاب المواهب لا يتجهون إلى هندسة التصميم بسبب فكرة سائدة عن هذا النوع من التخصص أنه لا يفيدهم في المستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات