حارب: «راشد ورجب» ينافس في العيد

قبل نحو 5 سنوات، خاض المخرج الإماراتي محمد سعيد حارب، تجربته السينمائية الأولى، عبر فيلم الانيمشن «النبي» المستوحى من كتاب جبران خليل جبران، حينها لم يكن حارب وحيداً، وإنما ضمن فريق كامل تولى عملية إخراج الفيلم، وها هو حارب يعود مجدداً إلى أروقة السينما، حاملاً معه تجربته الروائية الأولى «راشد ورجب»، التي اختار لأحداثها خطاً كوميدياً، ذاك الخط الذي التزمه طويلاً في مسلسله الكرتوني «فريج»، الذي لا يزال يعيش في ذاكرة أولئك الذين تابعوه على الشاشات، وتعلقوا بشخصياته.

حارب الذي يقف على رأس شركة نير ايست انترتينمينت، انتهى أخيراً من إعداد الموسيقى التصويرية للفيلم، والتي تولت أوركسترا لندن المعاصرة تأليفها، وأكد حارب لـ«البيان» أن الفيلم سيرى النور في موسم عيد الفطر، مبيناً أن العمل سيكون قادراً على المنافسة، مشيراً إلى أن اختياره لأوركسترا لندن المعاصرة، جاء بعد دراسة، كونها تولت تأليف الموسيقى لعدد كبير من الأعمال المشهورة سينمائياً.
كليب دعائي
أمس، أطلق حارب كليب دعائياً جديداً للفيلم، الذي تدور أحداثه حول المدير التنفيذي الثري «راشد» (مروان عبد الله صالح) ورجل توصيل الوجبات السريعة صاحب العيش الهانئ «رجب» (شادي الفونس)، اللذين يتبادلان الأجساد بعد حادث مروع في طريقهما إلى العمل. وفي خضم بحثهما البائس عن طريقة لاسترجاع ذواتهم السابقة، يكتسب الشابان منظوراً مختلفاً لحياة كل منهما.

ومع انطلاق الكليب الدعائي، يبدو أن حارب متفائلاً بمستقبل فيلمه الجديد، حيث قال: «لدي أمل أن يجد الجمهور المتعة خلال مشاهدتهم للفيلم، الذي استمتعنا كثيراً خلال عملية تصويره»، مضيفاً: «أعتقد أن الفيلم سيتيح أمام الجميع الفرصة لرؤية العالم من خلال عيني شخص آخر، ولإتاحة ذلك صبغنا الفيلم بصيغة كوميدية صرفة.

مشيراً إلى أن العمل سيرى النور في موسم عيد الفطر، وقال:»اختيارنا لهذا الموسم جاء بعد دراسة لقائمة الأفلام التي ستعرضها الصالات في نفس الفترة، ونتوقع أن يكون فيلمنا قادراً على المنافسة في شباك التذاكر المحلي.
جودة عالية
اهتمام حارب بـ «مولوده السينمائي الأول» بدا عالياً، حيث يتابع تفاصيله كافة، حرصاً على تقديم عمل بجودة عالية المستوى، ولأجل الفيلم فقد اختار أوركسترا لندن المعاصرة، لتتولى مهمة تأليف الموسيقى التصويرية للعمل، ليأتي اختياره لهذه الأوركسترا إثر ما حققته»مؤلفاتها الموسيقية«من نجاح لافت، فهي التي تولت الموسيقى التصويرية لأفلام»مونلايت«و»الين«و»لم تكن هنا حقاً أبداً«، وكذلك»ذيب«وكلها ترشحت إلى الأوسكار.

وعن ذلك قال: لدي إيمان اكتسبته من خلال تجربتي في»فريج«بأن الموسيقى هي جزء مهم من أي مشهد، وهي ـ أي الموسيقى التصويرية ـ الأقدر على محاكاة المشاهد والأحداث، كونها تشكل سندها في أي عمل، ولذلك قمنا باختيار أوركسترا لندن المعاصرة التي تمتاز بحرفية التأليف الموسيقي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات