«محمد بن راشد للمعرفة» تحتفي بـ «قصتي» في معرض لندن للكتاب

تحتفي مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في مشاركتها ضمن «معرض لندن الدولي للكتاب 2019» بدورته الـ 48 التي تقام في العاصمة البريطانية لندن وتختتم اليوم، بكتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».

والتي يقدمها جمال بن حويرب المدير التنفيذي للمؤسَّسة. كما سيتم الإعلان عن «سفراء مبادرة بالعربي» مع طلاب دولة الإمارات المبتعثين في بريطانيا، وذلك لتمثيل المبادرة خارج الدولة والترويج لفعالياتها، وستنظِّم المؤسَّسة جلسة نقاشية لسفراء «بالعربي» تسلِّط الضوء على كتاب «قصتي».

ويتضمن جناح المؤسسة في المعرض، إصدارات شركة قنديل للطباعة والنشر والتوزيع التابعة لها. وتهدف المؤسَّسة من خلال المشاركة، إلى تعزيز تواجدها في المحافل الثقافية والمعرفية الدولية، واستعراض مشاريعها، إلى جانب مبادراتها في تأهيل أجيال من الكتّاب والمبدعين في كافة مجالات الكتابة وفنون الأدب.

كما تسعى المؤسَّسة إلى إبرام شراكات جديدة مع روّاد صناعة الكتب على مستوى العالم، من دور النشر المتخصِّصة، والمؤلفين والمؤسَّسات الثقافية، إضافة إلى التواصل المباشر مع الجمهور والقرّاء من جميع أنحاء العالم من زوّار هذا الحدث السنوي العالمي. وتشمل أجندة مشاركة المؤسَّسة في الحدث قائمة حافلة بالفعاليات والأنشطة،

محفل مهم

وأكّد جمال بن حويرب حرص المؤسَّسة على المشاركة في محفل ثقافي مهم مثل «معرض لندن الدولي للكتاب»، لما يمثِّله كمنصة عالمية، تجمع روّاد صناعة الكتاب من كل مكان تحت سقف واحد، مما يشكِّل فرصة مثالية للمؤسَّسات المعنية، للاطلاع على أفضل التجارب والخبرات في مجالات النشر والتوزيع المتطورة، كالنشر الإلكتروني والطباعة وإدارة الحقوق، منوهاً بأنَّ المعرض سيسهم في دعم خطط شركة قنديل للطباعة والنشر، لاطلاع الجمهور والمختصين على مستجدات مشاريعها القائمة وأحدث إصداراتها والتعريف بمشاريعها المستقبلية.

قيمة

ويعدُّ «معرض لندن الدولي للكتاب» الذي يقام في مركز أولمبيا للمعارض بلندن، منصة دولية رائدة لمناقشة وعقد اتفاقيات بيع وتوزيع المحتوى عبر القنوات المطبوعة والصوتية والتلفزيونية والأفلام والقنوات الرقمية. وقام المعرض باختيار إندونيسيا كضيف شرف لدورة هذا العام، التي من المتوقَّع أن تستقطب أكثر من 25 ألف متخصِّصٍ ومعنيٍّ بمجالات النشر والتوزيع والطباعة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات