شيخة المطيري إلى ثالثة مراحل «أمير الشعراء»

في أولى حلقات المرحلة الثانية من مسابقة «أمير الشعراء»، تأهلت الشاعرة الإماراتية شيخة المطيري للمرحلة الثالثة ببطاقة لجنة التحكيم، بينما أهل تصويت الجمهور السودانية دينا الشيخ والسنغالي محمد الأمين جوب إلى المرحلة الثانية.

كما عرضت الحلقة السادسة التي أقيمت أول من أمس على شاطئ الراحة في أبوظبي، تقارير حول الشعراء، وغنت نجاة رجوي «هذه ليلتي» التي غنتها أم كلثوم عام 1968 وهي من كلمات الشاعر جورج جرداق وألحان محمد عبد الوهاب.

وأمام لجنة التحكيم المؤلفة من د. علي بن تميم، ود. صلاح فضل، ود. عبدالملك مرتاض، أعلنت مقدمة البرنامج لجين عمران عن الشعراء المتنافسين، وهم إلى جانب المطيري، المصري مبارك السيد أحمد، والسودانية ابتهال تريتر، والأردني هاني عبد الجواد، والعراقي سعد جرجيس.

آليات التحكيم

وقبل البدء بالمنافسات كشف بن تميم عن آليات تحكيمa المرحلة الثانية، وقال: تتكون هذه المرحلة من ثلاث حلقات، يتنافس في كل أمسية منها 5 شعراء، وتطلب اللجنة من كل واحد منهم في كل حلقةٍ قصيدة مقفاة أو عمودية.

وأضاف: لكن اختيار موضوعها يخضع لحرية الشاعر، فإن قدّم الشاعر قصيدة عمودية فلا بد أن يلتزم بكتابة أبيات لا تقل عن 8، ولا تزيد على 10. وتابع: وإن قدّم قصيدةً مقفّاة فعليه أن يكتب 15 مقطعاً في الحدود الدنيا، و18 مقطعاً في الحدود القصوى.

ومن بعدها افتتحت الشاعرة ابتهال تريتر القراءات بقصيدة «تجاوزات شَاعِرة»، والتي اعتبرها فضل أنها مكثفة بالشعور، وقادرة على التجاوز الجميل، وهي تمثيل صادق للسودان، وأشار بن تميم إلى أن القصيدة تحمل قدراً كبيراً لا يُخفى من الإحساس بالأنا في البداية والنهاية. ووجد مرتاض في النص جهداً وتفنيناً وتصويراً.

بعنوان «سيرة الذي رأى فجرَ الرمال» ألقى الشاعر سعد جرجيس نصه، وهو ما دفع مرتاض للقول بأن جرجيس قدم نصاً يليق بالمسابقة. ورأى بن تميم أن القصيدة منبرية خطابية.

مجاراة

جارى الشعراء أبيات من قصيدة ولادة بنت المستكفي، بكتابة 4 أبيات، وأبدى أعضاء لجنة التحكيم إعجابهم بما قدمه المتنافسون، وأجمعوا على أنهم برهنوا من خلال أبياتهم على قوتهم ومهارتهم وقدرتهم على الارتجال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات