حسين الحمادي: علاقة الطالب بالكتاب من أولويات الوزارة

«التربية» تطلق 4 فعاليات في شهر القراءة

■ مبادرات الوزارة تشجع الطلبة على جعل عادة القراءة يومية لديهم | من المصدر

تعكف وزارة التربية والتعليم على تنظيم 4 فعاليات ومبادرات لتفعيل شهر القراءة على مستوى الدولة، أبرزها ‏تنظيم مهرجان القراءة في مواقع مختلفة بالدولة، بمشاركة المجالس التعليمية والمؤسسات الثقافية في كل إمارة، إضافة إلى تنظيم مسيرة قرائية على هامش المهرجان، وإشراك الكتاب في المسيرة، وتنظيم جلسات حوارية بين الكتاب والطلاب المتميزين في القراءة، فضلاً عن تنظيم معارض للكتاب وعروض مسرحية من وحي القصص وعرض المبادرات وقصص نجاح المشاركين في تحدي القراءة العربي.

ووجهت ‏الوزارة بالتنسيق مع السلطات التنفيذية المحلية العامة في قطاعات الثقافة، بوضع خطة الاحتفال بشهر القراءة وإطلاق الحملة الجديدة الخاصة بتنمية المعرفة والقراءة وعقد الملتقيات والمهرجانات والمعارض خلال هذا الشهر.

فرصة سانحة

وأكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن شهر القراءة يعد فرصة سانحة لتعزيز فرص ازدهار عادة القراءة وترسيخها بين أوساط المجتمع، ومن هذا المنطلق اهتمت وزارة التربية بالقراءة، حيث أخذ ذلك شكلاً ومنحى ووتيرة متصاعدة، إذ جرى وضع مبادرات عدة منتقاة تشارك فيها قطاعات الوزارة كافة، من المنتظر لها أن تسهم بفاعلية في ترسيخ ثقافة القراءة لدى العاملين في الوزارة والمجتمع المدرسي وأفراد المجتمع، من خلال تبني خطة متكاملة في هذا الشأن.

وقال معاليه إن اهتمام وزارة التربية ينصبّ حالياً على غرس المفاهيم التي توثق علاقة الطالب بالقراءة، مؤكداً أن هذا الاهتمام ليس وليد اللحظة، وإنما هو أمر نابع من قناعات راسخة، لافتاً إلى أن الوزارة حرصت على الاستثمار في شهر القراءة، حيث سيتضمن تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات والبرامج المنتقاة في مختلف مدن الدولة، ومن المتوقع أن تقدم الإضافة لمختلف شرائح المجتمع، حيث يشرف عليها مختصون، وصممت بشكل عصري يلبي أذواق الجميع.

عادة يومية

وأضاف معاليه أن القراءة يجب أن تكون عادة يومية متأصلة في المجتمع، خاصة لدى أبنائنا الطلبة، فهي ليست مجرد هواية أو للتسلية، بل هي حاجة ومطلب مُلحّ يتعين أن يحرص الجميع على ممارستها، وجعلها عادة يومية ترافق الشخص أينما حلّ، مشيراً إلى أن أهميتها تكمن في زيادة الكم المعرفي والعلمي لدى الفرد، وتشكيل وعيه، وإثراء مخيلته، وتحسين مداركه، والاطلاع على العلوم والمعارف، وإكسابه زخماً معرفياً، وفي المحصلة النهائية نستطيع الوصول إلى مجتمع مثقف متعلم وعصري، يتسم بالرقي وترابط نسيجه، وقدرته على أن يكون عاملاً بنّاءً في تحقيق مستهدفات الدولة 2021.

دعم القراءة

ومن جانبها قالت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة، إن الوزارة ماضية في دعم القراءة طوال العام من خلال حزمة مبادرات، أبرزها «شتاؤنا يحلو بالقراءة»، وهي عبارة عن مبادرة لاستكمال «صيفنا يحلو بالقراءة»، إضافة إلى فعاليات وجلسات قرائية مع المتطوعين وأولياء الأمور والمعلمين، ويهدف ‏البرنامج إلى إثراء المعرفة الثقافية لدى الطلبة، والتبادل الفكري من خلال التلخيصات المتنوعة، إضافة إلى تشجيع الطلبة وغرس عادة القراءة والاطلاع وتنمية مهارات المشاركين، والحرص على استمرار الطالب في القراءة، من خلال غرس قيم المواطنة الإيجابية والمسؤولية والاهتمام المستمر من خلال التطوع في مجال القراءة.

وأوضحت أن وزارة التربية بالتعاون مع الهيئات الثقافية والجهات ذات العلاقة لإثراء مبادرات شهر القراءة، تعمل على ترسيخ القراءة لتصبح أسلوب حياة في المجتمع المدرسي، وتأصيل المفاهيم الداعمة التي توثق صلة الطالب بالقراءة، مشيرة إلى أن القراءة تمهد الطريق أمام الطالب نحو التعلم المستمر والتجدد في معارفه وطرق الوصول إليها، وبالتالي يكتسب مهارات حياتية إضافية، تحدث توازناً في شخصيته، وتنمي لديه الرغبة في التطور والتعلم الذاتي.

تشجيع الطلبة

ومن جانبها قالت وحيدة عبد العزيز محمد مديرة مشاريع في وزارة التربية والتعليم، إن الكرنفال ‏يستهدف طلاب المدارس الحكومية والخاصة ابتداء من الحلقة الأولى حتى المرحلة الثانوية، كما يستهدف أولياء الأمور وكل أفراد المجتمع، ويهدف إلى تشجيع الطلبة وغرس عادة القراءة والاطلاع على الإصدارات الحديثة من الكتب، إضافة إلى لفت أنظار المجتمع لأهمية القراءة وتكاتف جميع مؤسسات الدولة في دعم شهر القراءة، والتعرف على المبادرات القرائية وتكريم المتميزين فيها، وغرس قيم التسامح من خلال حث الطلبة على التبرع بالكتب لصالح جهات خيرية في كل إمارة.

وقالت إن شهر القراءة يفتح العنان للجميع من مواطنين ومقيمين وطلبة، لينهلوا من المعارف المختلفة والنهوض بالدولة ثقافياً وحضارياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات