«ثقافة أبوظبي» تكرم الفائزين بمسابقة القارئ المبدع

■ «القارئ المبدع» يسهم بتأهيل الأطفال لقيادة المستقبل | من المصدر

بالتزامن مع شهر القراءة الوطني، نظمت دائرة الثقافة والسياحة ــ أبوظبي حفل تكريم الفائزين والمشاركين في الدورة السادسة من مسابقة «القارئ المبدع»، التي أقيمت في أفرع «مكتبة» التابعة لها في إمارة أبوظبي، وذلك أمس على مسرح منارة السعديات.

تخلل الحفل عرض تقديمي عن مسابقة «القارئ المبدع» وأهدافها إلى جانب فيلم قصير يشرح عملية التقييم في المسابقة.

حضر الحفل سيف سعيد غباش، وكيل دائرة الثقافة والسياحة ـ أبوظبي، وعبدالله ماجد آل علي المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة ــ أبوظبي، وأعضاء لجنة التحكيم التي تضم نخبة من الكتاب والمعلمين، كما حضر الحفل أولياء أمور الطلبة.

وكرّم سيف سعيد غباش الطلبة الفائزين بالمسابقة، الذين نجحوا في اجتياز الاختبارات التي أجريت خلال الأشهر الماضية لتحديد مستوى القراءة والفهم والاستيعاب، كما قام بتكريم المشاركين في المسابقة والذين وصل عددهم إلى 600 طالب.

تحفيز

هنأ سيف سعيد غباش، وكيل دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي الطلاب الفائزين بالدورة السادسة من المسابقة، مثنياً على جهودهم سعياً للحصول على المعرفة والاطلاع على ثقافات وعلوم جديدة.

وأكد أهمية مثل هذه المسابقات في تحفيز المشاركين على بذل أقصى جهد للفوز في المنافسة مع إكسابهم أساليب تعليمية جديدة كالإبداع والابتكار، كما أنها تقوي الروابط والعلاقات بين الطلبة أو المشاركين بشكل عام وأولياء الأمور والأساتذة من جهة أخرى، مشيراً إلى مواصلة العمل في دائرة الثقافة والسياحة ــ أبوظبي لتنظيم مبادرات وفعاليات تركز على القراءة بوصفها أداة أساسية للنجاح والتقدم والازدهار.

وختم بالقول: «من خلال فعالياتنا في مختلف أفرع «مكتبة» المنتشرة في إمارة أبوظبي نسعى للمساهمة في بناء الأجيال القادمة على أسس سليمة».

تنمية

من جهته أكد عبدالله ماجد آل علي في كلمته بالحفل أن دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي تتبنى استراتيجية تركز على القراءة لإثراء الحياة، حيث تعد القراءة أسمى أدوات تنمية الإنسان وتطوير المجتمع، وتعد مسابقة القارئ المبدع تجسيداً لهذا التوجه، حيث نأمل أن نسهم في تأهيل أطفالنا لقيادة الغد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات