المؤسسة أطلقت في مصر ورشة «كتابة المقال الصحفي»

«محمد بن راشد للمعرفة» تكرّم رعاة «متحف نوبل»

جمال بن حويرب والمكرمون في صورة جماعية | تصوير: اكسفير ويلسون

كرمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة رعاة وشركاء فعاليات الدورة الخامسة لمتحف نوبل، الذي تقيمه المؤسسة تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وبالتعاون مع مؤسسة نوبل العالمية، حيث نظم هذا العام تحت شعار (جائزة نوبل في الأدب ـ عوالم مشتركة)، خلال الفترة من 3 فبراير وحتى 2 مارس.

وتهدف المؤسسة من خلال (متحف نوبل) إلى التعريف بمساهمات وإبداعات الفائزين بجائزة نوبل العالمية في مجال الأدب، بالتركيز من خلال أقسام المتحف المنوعة على مختلف الفنون بما فيها المسرح والشعر وما حققته ضمن جائزة نوبل على مر السنوات، وتأثيرها على نفوس الملايين من البشر على مر العقود وتقديم أعمال أدبية خالدة في التاريخ الإنساني.

وشمل التكريم خلال حفل رسمي  شركة «مراس»، وصحيفتي «البيان» و«الإمارات اليوم» وشركة «أرامكس» و«هلز» و«ياك» وقناة «تن».

منصة عالمية

وقال جمال بن حويرب في كلمته التي ألقاها خلال الحفل: نختتم اليوم فعاليات الدورة الخامسة مِن «متحف نوبل» لهذا العام، والتي حملت شعار «جائزة نوبل في الأدب – عوالم مشتركة»، وشكلت على مدى شهر كامل منصة عالمية للمعرفة، سلطت الضوء على أحد أهم مجالات جائزة نوبل المرموقة، وهو الأدب.

وأبرز الإنجازات والأعمال التي أنجزها رواد هذا المجال من جميع أنحاء العالم، ليتمكنوا من خلال أعمالهم الأدبية من بناء روابط إنسانية مبنية بين البشر على اختلاف أجناسهم ومعتقداتهم، ويوحدوا بينهم في لغة جسدت تجارب وخبرات البشر، ليستقطب المتحف حضوراً لافتاً، واهتماماً واسعاً من كافة شرائح المجتمع.

وتابع : ولا شك في أن نجاح «متحف نوبل» واستمراريته منذ خمس سنوات لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة حتمية للتعاون بين فريق عمل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة ودعم شركائنا رعاة الحدث من القطاعين الحكومي والخاص، والذين حرصوا على المشاركة في المتحف عاماً بعد عام، لإيمانهم العميق بأهمية المساهمة في بناء مجتمعات المعرفة، عبر دعم الفعاليات والمشاريع التي تلعب دوراً مهماً في عمليات نشر وإنتاج المعرفة، فشكراً لجميع شركائنا على دعمهم الكبير والمتواصل لمتحف نوبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات