يضم 3000 قطعة تعكس التمازج الحضاري بين الشعوب

متحف حسن البلوشي.. عبق الأصالة والتاريخ

ما إن تدخل مجلس المواطن حسن علي البلوشي، في منطقة العين الخضراء، ستبهر حتماً، بما يتضمنه متحفه الخاص من رصيد تراثي جميل.

فلا هدف للبلوشي من وراء ذلك، سوى المحافظة على الهوية الوطنية وتقديمها للأجيال المقبلة في أنقى صورة.

حيث يوضح البلوشي لـ«البيان» أن متحفه عبارة عن مخزون ثقافي وتراثي غني ومتنوع، يتألف من لوحات تعكس ظلال الماضي الأصيل، بكل مفرداته ومعانيه العريقة.

مقتنيات متنوعة، يضمنها متحف البلوشي الشخصي، من بينها أوانٍ وعملات وفخاريات ومعدات قديمة جداً تعود في تاريخها إلى عدة قرون، ما يؤكد شغف البلوشي بسبر الأغوار، من أجل البحث عن أشياء ثمينة ونادرة توثق مراحل حياة الإنسان عبر العصور، لافتاً إلى أنه حين يقتني قطعة، فهو يهدف إلى المساهمة في المحافظة على الإرث الإنساني.

معدات

في حديثه مع" البيان"، قال حسن البلوشي: يزخر متحفي الكائن في منزلي بمنطقة الفوعة في العين، بالكثير من المقتنيات الأثرية التي جمعتها طوال السنوات الماضية، إيماناً مني بأهمية وجودها في منزلي واقتنائها، إذ تعد تلك المعروضات التراثية التي أحتفظ بها من كنوز الزمن الجميل، وأسعى من خلال ذلك إلى نقل هذا التاريخ بكل تفاصيله إلى الأجيال المقبلة.

وأشار البلوشي إلى أن متحفه يتضمن نحو 3000 قطعة من التحف والكتب وأشياء قديمة ونادرة جداً، إلى جانب قطع نقدية ترجع إلى العصور القديمة، مثل البيزنطي والقسطنطيني والروماني واليوناني والمغولي.

كما يحتوي المتحف على مراوح تعمل بالكيروسين، ومذاخر للبارود كانت تصنع من قرون الحيوانات، وذلك في 1803. وأسلحة متنوعة مثل الخناجر والسيوف والنبال والبنادق. أما بالنسبة للكتب والمجلات فهي قديمة جداً تعود في بعضها إلى 1914.

وأضاف: هناك أيضاً بشتختات تعمل باليد وليس بالكهرباء، وأجهزة مذياع. ولدي مجموعة دلال قديمة تراثية وأدوات ضيافة، ومجموعة أخرى كاملة من أدوات ومعدات الطبخ كانت تستعمل قديماً..وغير ذلك الكثير.

1956

يبذل حسن البلوشي جهداً كبيراً في توثيق كل ما استطاع الحصول عليه من مقتنيات ووثائق تخص التراث المادي والمعنوي، ويرفض تماماً بيعها، مبيناً أنه تلقى أخيراً عرضاً مغرياً نظير عدد من الصور القديمة جداً والتي يرجع تاريخها إلى 1956 وتصور منطقة العين، لكنه رفض حيث من الصعب أن يتخلى عن مقتنيات متحفه الذي أسسه واجتهد في جمع محتوياته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات