«دبي الماضي والحاضر».. 40 قطعة فنية بلمسات طلبة ومحترفين

البيئتان الصحراوية والحضرية تتجاوران في إحدى لوحات المعرض | من المصدر

تستقبل إمارة دبي معرض «دبي الماضي والحاضر»، الحدث الذي يقام لمدة يوم واحد، السبت 9 فبراير في قاعة المعارض- السركال أفنيو في منطقة القوز، ويحتضن قطعاً فنية استثنائية أبدعها تلامذة مدارس موهوبون في دبي، وفنانون محترفون.

يضم المعرض 40 قطعة فنية تمثّل ماضي دبي التقليدي وحاضرها الحديث، ويشمل أعمالاً فنية رقمية، لوحات تشكيلية، منحوتات وتراكيب أنشأها صغار تتراوح أعمارهم بين 10 و13 عاماً ينتمون إلى تسع مدارس خاصة وحكومية في دبي، تعرض إلى جانب أعمال فنية لـ13 فناناً محترفاً.

ويأتي معرض «دبي الماضي والحاضر» نتيجة الشراكة الرائدة بين مركز الجليلة لثقافة الطفل وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بهدف تسليط الضوء على الأثر الإيجابي للتربية الفنية في المدارس، وتطوير منهج فني يشمل المحتوى وتقنيات التعليم التي يمكنها بالتالي تطوير مهارات الأطفال الإبداعية، ليصبحوا قادة المستقبل.

تأثير إيجابي

وتعليقاً على هذه الشراكة قال عادل عمر، مدير أول إدارة المشاريع الخاصة والإعلامية في مركز الجليلة لثقافة الطفل: «يتماشى هذا التعاون مع هدفنا في إثراء حياة الأطفال وإحداث تأثير إيجابي عليهم من خلال بناء الوعي وتشجيع الإبداع. ويمثل «دبي الماضي والحاضر» الخطوة الأولى نحو تحقيق هدف أكبر، حيث نقدم للطلبة والمدرسين والفنانين في دبي منصة لعرض مواهبهم وفرصة لتسليط الضوء على التنوع الذي أصبح مرادفاً لدولة الإمارات العربية المتحدة. وهدفنا النهائي هو أن يصبح الفن موضوعاً أساسياً في المنهج التعليمي، وأن تتبنى المدارس منهجاً مستداماً للفن، ما يمنح طلبة الفن الأكثر موهبة إمكانية متابعة مهنهم الإبداعية بشكل احترافي».

ومن خلال هذا التعاون، يستكشف كلا الطرفين الفرص لضمان حصول الطلبة في مدارس دبي على التعليم الفني الذي يحتاجون إليه، إضافة إلى توظيف التكنولوجيا لصالح هذه المهمة واستخدامها لإثراء عملية تعليم الطلبة.

وقالت ميثاء علي مدير التواصل في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: تثري الفنون خبرتنا وتجاربنا في الحياة واكتشاف العالم من حولنا، ومن الرائع أن نرى العديد من مدارس دبي الخاصة تدعم مواهب طلبتها الفنية والإبداعية من خلال مساعدتهم وتحفيزهم على بناء وتنمية المهارات التي يحتاجونها للنجاح، ومن دواعي سعادتنا أن نتعاون مع أصدقائنا بمركز الجليلة لثقافة الطفل، في مشاريع هادفة تدعم النهضة الثقافية في دبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات