(فيديو) بطاطا بالقنابل.. من فرنسا إلى هونغ كونغ!

تم العثور السبت على قنبلة يدوية ألمانية تعود إلى الحرب العالمية الأولى في شحنة بطاطا مستوردة من فرنسا إلى مصنع رقائق هونغ كونغ.

ولحسن الحظ، تم العثور على القنبلة في مصنع Calbee Snacks، بعد أن اكتشفتها إحدى آلات معالجة البطاطس في المصنع، وفقا لصحيفة" South China Morning Post، ليتم فيما بعد تحييدها  من قبل مزيلي الألغام، قبل انفجارها.

وقال محافظ الشرطة ويلفريد وونج للصحفيين: "القنبلة كانت في حالة غير مستقرة لأنها لم تكن مثبتة لكنها لم تنفجر".

وعرضت الشرطة شريط فيديو يظهر مزيلي الألغام وهم يضعون القنبلة في فوهة مجاري قبل تفجيرها، وقالت إن القنبلة كانت بطول ثمانية سنتيمترات ووزن كيلوغرام واحد.

ولم تحدد الشرطة المصدر الجغرافي الدقيق لشحنة البطاطا، لكن صحيفة "لوباريزيان" ومجلة "باري ماتش" أكدتا أن الشحنة فرنسية.

ووفقا للمؤرخين، تم التخلي عن القنبلة في خندق خلال الحرب العالمية الأولى، والذي تحول فيما بعد لحقل لزراعة البطاطا وتم جمعها مع محصول البطاطا.

وقال ديف ماكري، الباحث في التاريخ العسكري بجامعة هونغ كونغ، لصحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست": "لو كانت مغلفة بالطين، فعنى هذا أنه تم التخلي عنها من طرف الجنود خلال الحرب"، مضيفا أن الخندق أغلق فيما بعد وأصبح حقلًا.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتعامل فيها الشرطة في المستعمرة البريطانية السابقة مع ذخيرة قديمة، لكنها كانت في الغالب قنابل أمريكية سقطت على أراضي هونغ كونغ مستهدفة اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية.

وفي العام الماضي، تم العثور على ثلاث قنابل من الحرب العالمية الثانية في هونغ كونغ، بما في ذلك قنبلتان في موقع بناء لمترو أنفاق جديد في منطقة وان تشاي المركزية.

ومن المألوف أن يعثر المشاة أو العمال على قنابل أو ذخائر غير منفجرة في هونغ كونغ، التي كانت مسرحا لقتال عنيف بين الغزاة اليابانيين والحلفاء في الفترة من ديسمبر 1941 تاريخ استعمارها من طرف اليابان وتحرير المدينة في صيف العام 1945.

كما تم قصف أراضي هونغ كونغ من قبل الولايات المتحدة العام 1941 في بداية حملة المحيط الهادئ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات