44 عاماً على رحيل كوكب الشرق

حلت، أمس، ذكرى رحيل كوكب الشرق أم كلثوم، التي ودعت الدنيا في عام 1975، وهز نبأ رحيلها أرجاء المنطقة العربية، التي فقدت واحدة من أساطير الغناء العربي، فاستحقت أم كلثوم جنازة مليونية مهيبة، أصبحت تعد من أكبر الجنازات في العالم، ورغم مرور 44 عاماً على رحيلها، إلا أنها لا تزال تعيش في الوجدان العربي، من خلال صوتها وأغنياتها الكثيرة، التي لا تزال حتى اللحظة ترددها الألسن، وتصاحب جموع الناس في أمسياتهم.

رحلة أم كلثوم في الغناء بدأت وهي طفلة صغيرة، وبعد مرور 4 سنوات فقط من انتقالها إلى القاهرة، تمكنت كوكب الشرق، من تكوين أول تخت موسيقي لها، والذي كان بمثابة بداية الطريق لها، إلا أن انطلاقتها الحقيقية بدأت عندما التقت مع الشاعر أحمد رامي، والملحن محمد القصبجي، صوت أم كلثوم القوي، كان كفيلاً بأن يدخلها أروقة الإذاعة المصرية في 1934، حيث تعد أول فنانة تدخل الإذاعة، وخلال مسيرتها شاركت في العديد من الأفلام، وقدمت مجموعة كبيرة من الأغنيات الوطنية، إلى جانب أعمال أخرى، لا تزال حية حتى اللحظة، على رأسها «أنت عمري»، «الأطلال»، «حب إيه»، وفي فترة السبعينيات عانت من التهاب الكلى، حيث سافرت إلى لندن للعلاج، حتى وفاتها يوم 3 فبراير 1975.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات