اغتيال الروائي العراقي علاء مشذوب يثير التساؤلات

في حادثة نادراً ما تطال الشخصيات الأدبية في العراق، اخترقت جسد الروائي الدكتور علاء مشذوب 13 رصاصة أطلقها عليه مسلحان، لتسكت صوته إلى الأبد. ونعت وزارة الثقافة العراقية الأديب الراحل، كما نعاه اتحاد الكتاب والأدباء، بينما توعدت شرطة كربلاء «بالضرب بيد من حديد»، والكشف عن تفاصيل الجريمة فور توافرها، وأصدرت بياناً، دعت فيه المواطنين والصحافيين إلى عدم عرقلة مسار التحقيقات، بينما كثرت التكهنات حول ملابسات اغتياله، لكنها في المحصلة، لم توصل الناس إلى الحديث بثقة مطلقة عن المتسبب في رحيله المأسوي الذي هز الوسط الأدبي في العراق.

وكان مشذوب، قد نشر على صفحته في «فيسبوك» قبل اغتياله بساعات أن: «الأديب لا يكرر نفسه في نصوصه، كيلا تفقد كلماته سحرها وتأثيرها ومعناها، ولذلك هو مبدع».

عالم الأدب جذب الراحل علاء مشذوب، على الرغم من دراسته للفنون، حيث أصدر في عام 2008، إنجازه الأدبي الأول بعنوان «الوطن والوطنية»، ومن ثم أصدر العديد من المجموعات القصصية، منها «ربما أعود إليك»، و«الحنين إلى الغربة».

وقد تناول العديد من النقاد، تجربة مشذوب الأدبية، من بينهم الناقد أحمد الجنديل، الذي قال: «غالباً ما نجد أن روايات مشذوب تحاول عبر فضائها السردي، فك بعض طلاسم الفساد والتخلف والخراب السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي حلّ بالعراق».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات