بدء التسجيل في البطولة اليوم والتصفيات التأهيلية 2 و3 فبراير

«حمدان لإحياء التراث» يعلن تفاصيل «السلق»12

■ المشاركة ستكون مفتوحة لفئتي الهواة والمحترفين | من المصدر

كشف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أمس، تفاصيل النسخة 12 من بطولة السلق، التي تعد من أبرز البطولات التراثية التي ينظمها المركز، حيث تنطلق التصفيات التأهيلية للبطولة، يومي 2 و3 فبراير المقبل في دورة المرموم، والتسجيل يبدأ اليوم في ميدان المرموم من الساعة الثالثة ظهراً، ولغاية الساعة السابعة مساءً.

وأوضحت اللجنة المنظمة للبطولة أن المشاركة ستكون مفتوحة لفئتي الهواة والمحترفين، حيث ستقام التصفيات التأهيلية لفئة المحترفين لمسافة 1000 متر (السبت 2 فبراير)، على أن تقام تصفيات فئة الهواة والمحترفين لمسافة 2500 متر (الأحد 3 فبراير)، وتقام النهائيات للفئتين (الثلاثاء 19 فبراير).

وكشفت اللجنة عن الشروط والقوانين الخاصة بالبطولة، وذلك من خلال تركيب الطوق المزود بالشريحة الإلكترونية لكل سلق مشارك لرصد النتائج بكل دقة وشفافية.

حيث يتم احتساب نتيجة مشاركة السلق أثناء وصوله لخط النهاية، علماً أنه سيتم السماح لكل فرد بالمشاركة بأي عدد من السلق، وستتراوح مسافة أشواط المنافسات بين 1000 متر للمحترفين إلى 2500 متر للهواة والمحترفين خلال التصفيات والنهائيات للسلق الذكور والإناث.

11أكدت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن بطولة السلق تعد من أهم البطولات التراثية وأقواها، كما أنها من المسابقات التي تستقطب أعداداً كبيرة من المشاركين، وتقام في مضمار المرموم 11 الذي اعتاد احتضان أهم السباقات في الدولة.

وعن تحضيرات انطلاق الحدث، قالت مدير إدارة البطولات: «تعودنا في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث على تنظيم بطولات تراثية تتسم بطابع عالمي في التنظيم والأداء، ودائماً نبدأ الاستعدادات مبكراً لتنظيم أي مسابقة، ونعمل على تذليل الصعاب ونحرص على تسهيل جميع تفاصيل المشاركة في البطولات التراثية بهدف حصد رضا المشاركين وسعادتهم».

وأوضحت سعاد درويش أن المركز يبذل كل هذه الجهود بهدف حفظ الموروثات الثقافية الاجتماعية المرتبطة بتاريخ الدولة والمنطقة ككل، ومن ضمن هذه الموروثات بطولات السلق، وهي رياضة مارسها الأجداد واستطاعوا فيها تطويع وتدريب السلق على الصيد، ولعل إحدى أهم المميزات التي تنفرد بها هذه البطولة أنها تقوم على مهارة السعي لاغتنام القوت اليومي، وقد توارثت الأجيال الإماراتية هذه المهارة.

وتابعت بقولها: «نحرص في هذه البطولة على اتباع الإجراءات المتعارف عليها ووفق معايير عالمية، تبدأ بفحص السلق المرشحة للمشاركة فحصاً طبياً دقيقاً، وتركب شريحة خاصة بكل سلق، لتسهل إجراءات التعرف عليه خلال وبعد السباق، ومع وجود أجهزة قياس ورصد دقيقة تبقى مسألة التحكيم وصولاً إلى السلق الفائز في السباق أمراً محسوماً.

وبالتأكيد فإن البطولة تظهر قدرة المتسابقين على تدريب السلق واختيار السلالة الجيدة القادرة على الفوز».

وعن عدد الأشواط، أوضحت سعاد إبراهيم درويش أن ذلك الأمر سيكون مبنياً على عدد الذين سجلوا للمشاركة، وأضافت: «وصلتنا طلبات مبكرة للمشاركة من السعودية والكويت والبحرين وعُمان من الراغبين في المشاركة بفئتي الهواة والمحترفين».

تسهيلات كبيرة

وشدد جمعة المهيري، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة السلق على أن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، يبذل جهوداً كبيرة ساهمت في تطوير هذه البطولة من كافة الجوانب الفنية والتنظيمية طوال السنوات الماضية.

وأشار إلى أن عمليات التسجيل ستتم بسهولة فائقة، مشيراً إلى أن هناك تسهيلات كبيرة للمشاركين خلال التسجيل والمشاركة، بحيث يمنح المتسابق المجال لتوزيع السلق الخاص به على أكثر من شوط في حال شارك بعدد أكثر من سلق واحد.

كما تم تمديد فترة الراحة بين التصفيات التأهيلية والنهائيات إلى أكثر من أسبوعين من أجل ضمان الراحة التامة للسلق، كما أن فحص المنشطات سيتم وفق عينتين لضمان تطبيق كافة الإجراءات بالشكل السليم ولتفادي أي خطأ من الوارد حدوثه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات