«ليلة الأفكار» 2019 تبحث في متحف الاتحاد «التحديات المعاصرة»

«ليلة الأفكار» تنظمها «دبي للثقافة» بالتعاون مع المعهد الفرنسي والسفارة الفرنسية | من المصدر

أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في الإمارة، عن تنظيم نسخة عام 2019 من فعالية «ليلة الأفكار» تحت عنوان «مواجهة التحديات المعاصرة»، وذلك بالتعاون مع المعهد الفرنسي، والقسم الثقافي في السفارة الفرنسية في الإمارات، في متحف الاتحاد بدبي.

وتعد «ليلة الأفكار» من الفعاليات العالمية التي ينظمها المعهد الفرنسي في باريس، وستتولى «دبي للثقافة» تنظيم نسخة هذا العام بالتعاون مع المعهد الفرنسي في الدولة. وتركز الفعالية على موضوع المتاحف والتكنولوجيا الحديثة، وتتضمن عروضاً توضيحية مباشرة حول استخدام التكنولوجيا في المتاحف، وكيف تسهم في توفير تجربة فريدة وغامرة للزوار.

كما تتخللها حلقة نقاشية يشارك فيها عدد من مديري المتاحف والمفكرين والفنانين، وتتيح للمشاركين والحضور فرصة استكشاف دور التكنولوجيا في تغيير المشهد التقليدي للمراكز الثقافية حول العالم، وكيف تستعد المؤسسات الثقافية لمثل هذا التغيير.

قوة ناعمة

وفي إطار تعليقه على هذه الفعالية، قال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة لهيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»: «من منطلق تعزيز استراتيجية القوة الناعمة التي أطلقت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تأتي فعالية «ليلة الأفكار»، التي تعد من المبادرات الداعمة للحوار الثقافي الإماراتي الفرنسي.

وذلك بالتعاون مع المعهد الفرنسي في الإمارات. ونظراً لمشاركة نخبة من المفكرين والخبراء والمهتمين في مختلف القطاعات الرئيسة التي تُعنى بالثقافة والفنون، سنتمكن خلال دورة هذا العام من الخروج بأفكار إبداعية تحقق الأهداف المنشودة من هذا الحدث.

وفي طليعتها وضع دبي بوصفها مركزاً ووجهة ثقافية رئيسة على الساحة العالمية، ولنعزز السياحة الثقافية في إمارة دبي، ونسهم في تنوع مواردها الاقتصادية، وإبراز قوة نسيجها المجتمعي القائم على التنوع الثقافي، خاصة أن الإمارة تستقطب زواراً ومقيمين من شتى أنحاء العالم».

وأضاف النابودة: «نركّز من خلال هذه الفعالية على موضوع (المتاحف والتكنولوجيا الحديثة)، الذي يتماشى مع رؤية دبي الهادفة إلى ترويج الثقافة وتبنّي التقنيات الحديثة ودمجهما معاً في حياتنا اليومية، ولجعل دبي وجهة ثقافية عالمية، وذلك تماشياً مع الاستراتيجيات الوطنية للدولة، وخطة دبي 2021.

وبالتالي خلق بيئة تسودها السعادة والرفاهية. ويعد متحف الاتحاد الوجهة المثلى لاستضافة مثل هذا الحدث، لكونه يجسد أهمية الحفاظ على التراث الثقافي في العصر الحاضر باستخدام التقنيات الحديثة».

احتفال عالمي

من جانبه، قال لودوفيك بوي، السفير الفرنسي في الإمارات: «نحن سعداء جداً بالتعاون مع «دبي للثقافة» لدعم الحوار الثقافي الإماراتي الفرنسي عبر فعالية «ليلة الأفكار 2019»، التي تجسد احتفالاً عالمياً بالمبادرات والعروض الثقافية المميزة».

وأضاف: «نجحنا في إبراز الإمكانات المهمة للتكنولوجيا الجديدة، وقدرتها على تغيير التجربة الثقافية للزوار في المتاحف وطرق تفاعلهم مع الأعمال الفنية. ويمثل الاهتمام المتزايد بالثورات التقنية في الإمارات جانباً أساسياً من تأكيدها المتواصل على وضع الابتكار في قلب سياستها.

ويظهر ذلك جلياً من خلال إنشاء أول استراتيجية للذكاء الاصطناعي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وتعد هذه الفعالية فرصة فريدة من نوعها للاستماع إلى آراء الباحثين والمبتكرين من الإمارات وفرنسا ليقدموا خريطة عن الحاضر من أجل المستقبل».

وبذلت «دبي للثقافة» والمعهد الفرنسي في دولة الإمارات جهوداً حثيثة لتقديم «ليلة الأفكار» بأبهى صورة ممكنة، أملاً في أن تشكل الفعالية منصة حيوية لتنويع اقتصاد دبي من خلال حفز القطاعات الثقافية والإبداعية، فضلاً عن إثراء دبي كونها مجتمعاً متعدد الثقافات وتعزيز التماسك بين جميع أطيافه.

شخصيات مرموقة

يشارك في «ليلة الأفكار» عدد من الشخصيات المرموقة في مجالات الثقافة والفنون والآداب بمن فيهم الدكتور نوح رافورد، رئيس العمليات في «مؤسسة دبي للمستقبل».

وهاني عصفور، عميد مشارك بمعهد دبي للتصميم والابتكار، وروي آميت، رئيس التقنيات الرقمية والوسائط المتعددة في «اتحاد المتاحف الوطنية - القصر الكبير» (فرنسا)، ولانا شما، مديرة البرامج العامة في «فن جميل»، حيث يستكشفون خلال الحلقة النقاشية كيفية دمج التقنيات الجديدة في المتاحف وتأثيراتها في الأساليب التقليدية التي كانت تتبعها المتاحف في عرض مقتنياتها وتنظيم معارضها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات