بجعات «التسامح» مسك ختام «الجبل الثقافي» بالفجيرة

■ جانب من المعرض التراثي | من المصدر

اختُتمت أمس فعاليات مهرجان الجبل الثقافي الأول في الفجيرة، الذي تنظمه جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية بالتعاون مع مركز الفجيرة للمغامرات، تحت شعار «ثقافتنا تسامحٌ وانفتاح»، الذي استمر يومين في حديقة الفجيرة للمغامرات، بحضور خالد الظنحاني رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، وسعيد المعمري مدير مركز الفجيرة للمغامرات.

وأطلق المنظمون في ختام المهرجان، عدداً من طيور البجع في بحيرة حديقة الفجيرة للمغامرات احتفاءً بضيوف المهرجان الذين اجتمعوا على أرض المحبة والسلام، داعين إلى تعزيز التسامح الثقافي في المجتمعات والانفتاح على الثقافات الأخرى وإشاعة روح المحبة، ونشر ثقافة التواصل والتعايش بين الأديان، والتصدي لدعوات الكراهية والإقصاء، ومعربين عن حبهم للإمارات التي تعد النموذج الأمثل للتسامح في العالم، لما تحتويه أرضها من جنسيات وأعراق وديانات مختلفة.

جلسات

وبدأت الفعاليات الأدبية لليوم الأخير بجلسات مفتوحة تم تخصيصها لقراءات شعرية وأدبية ترافقت مع العزف والغناء، وتنوعت القراءات الشعرية التي أحياها مجموعة من الشعراء العرب والأجانب. وتخلل الجلسة، توقيع الديوان الشعري «علميني صبراً» للدكتور شهاب غانم الذي صدر حديثاً.وأكد الشعراء المشاركون أهمية القصيدة التي لا تزال تؤدي دوراً اجتماعياً وتربوياً مهماً في حياة الناس، وتعكس قيم التسامح والانفتاح الإنساني في المشهد الثقافي العربي والعالمي.

وشدد المشاركون في الجلسة على أهمية المحافظة على الثروة الإبداعية والفكرية في الدولة وصيانتها وإبرازها للأجيال القادمة؛ لأنها تعبير صادق عن الهوية الوطنية، والتمسك بالجذور، ومحاكاة للواقع بكل أشكاله وظروفه. وضم المهرجان ركناً خاصاً للكتاب، حيث عرضت فيه مجموعة من الكتب المتنوعة التي ترتبط بأهمية الحدث. في حين واصل جناح هيئة الفجيرة للسياحة والآثار عرض مجموعة من المهن التراثية الإماراتية القديمة كبناء العريش، وصناعات الفخار والحابول والسدو والتلي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات