سلسلة أعمال بطلها «قلم الرصاص»

«كناية».. تصاميم إسلامية بلمسات عصرية

صورة

تشكل «كناية» سلسلة من الأعمال الفنية لتجربة فنية لافتة تتيح للمتلقي مشاهدة تصاميم إسلامية بلمسات معاصرة، حيث يقدم الفنان المصري أحمد قشطة مجموعة يستخدم فيها مواد من الحياة اليومية، إذ تقوم الأعمال على قلم الرصاص كمادة رئيسة في التشكيل الفني، وتحمل بعض الأعمال عناوين منفصلة مثل «هذا ليس قلم رصاص» و«هذا ليس غليوناً»، وتعرض في متحف الشارقة للفنون بقلب الشارقة، ضمن مهرجان الفنون الإسلامية بدورته 21، والذي يستمر إلى 19 يناير الجاري، ويحمل العديد من الفنون الإسلامية كالخطوط العربية واللوحات والمجسمات الفنية الموزعة في عدة أماكن من إمارة الشارقة.

هياكل كسورية

في هذا العمل نبصر الكثير من الألوان والأشكال والخطوط، ورؤية الفنان غير العادية للعناصر المعتادة. ومن خلال تطبيق المفاهيم الإسلامية لتكرار العناصر البسيطة والفسيفساء، ينشئ المصري قشطة هياكل كسورية تثبت العلاقة الوثيقة للفن والرياضيات والعلوم في الإسلام. وهكذا، فإن قلم الرصاص يجسد في عمله أفق التفكير والخبرة لاتحاد العلوم الإسلامية والفن والتصميم.

إن استخدام أقلام الرصاص كوحدة أساسية من لغة الفن والتصميم يستجيب إلى نية الفنان في خلق قطع متعددة ذات نطاق عالمي، حيث تسمح البساطة الظاهرة للأقلام الطبيعية بأن ينشئ أعمالاً فنية فسيفسائية حديثة من الفن الإسلامي.

خيال وتفكير

يستمد قشطة عمله المعنون بـ«هذا ليس قلم رصاص» من عمل الفنان البلجيكي الشهير رينيه ماغريت (1967-1898م) ولوحته «هذا ليس غليوناً» ويحيل ذلك إلى عنصر أساسي في خيال وتفكير جميع الفنانين والمصممين والطلاب والمعلمين والكتاب والفلاسفة.

المصري أحمد قشطة (1978) فنان يمثل النسخة المعاصرة لفنان عصر النهضة، إنه يتقن مهارة الفنون والعلوم على حد سواء، التحق بجامعة حلوان في القاهرة لدراسة الفنون التطبيقية. أخذته هذه الدراسات إلى ألمانيا، ثم إلى «بيتراسانتا» في إيطاليا، حيث تعلم نحت الغرانيت، وقادته جولته الأوروبية أخيراً إلى أندورا حيث يعيش ويعمل.

عوالم بصرية

انطلق مهرجان الفنون الإسلامية بإمارة الشارقة تحت شعار «أفق» منذ فترة، ولا تزال الأعمال الفنية تزين طرقات ومتاحف الشارقة لتأخذ المشاهد في عوالم بصرية مشغولة في لحظة إبداعية تستند إلى الخيال والحدس لدى الفنان، الأمر الذي يكسبها قيمة جمالية في الزمان والمكان معاً، وتوزع الأعمال بين واجهة المجاز المائية ومتحف الشارقة للفنون ومتحف الخط العربي بساحة الخط، إضافة إلى مواقع أخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات