تكريم الفائزين بـ «الشارقة للبحث النقدي التشكيلي» الـ9

العويس والقصير في لقطة جماعية مع المكرمين | من المصدر

كشفت إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة، عن اختيارها لـ «التجسيم والتجريد في التشكيل العربي»، عنواناً للدورة العاشرة من جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي.

وذلك خلال حفل تكريم الفائزين في الدورة التاسعة من الجائزة، والذي أقيم أمس، في مقر الدائرة، بحضور عبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة، ومحمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية، الأمين العام للجائزة، إضافة إلى النقاد المتوّجين، وأعضاء لجنة تحكيم الجائزة.

وحلت المغربية عائشة عمور في المركز الأول، عن بحثها «حوارية التشكيل والفنون: دراسة تفاعلية في نماذج من التشكيل العربي»، فيما حل السوداني محمد عبد الرحمن حسن ثانياً، عن بحثه «الفنون التشكيلية وتحديث المجتمعات العربية بين الحداثات المتعددة، وتعدد المناظير المحلية».

بينما جاء المغربي محمد الزبيري ثالثاً، عن بحثه «الفن والمجتمع: أسئلة المشهد التشكيلي العربي»، في حين ضمت لجنة التحكيم، التونسي الدكتور سامي بن عامر، والعراقي الدكتور حيدر من العراق، والمصري الدكتور عزّ الدّين نجيب.

وجاء في كلمة إدارة الشؤون الثقافية: «منذ 10 أعوام، وضع صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، حجر الأساس لجائزة الشارقة للبحث النقديّ التشكيليّ، التي تنفرد في طرْحها البحثيّ التخصّصيّ، وباستمرارها وتطوّرها، أصبحتْ علامةً فارقةً تحظى بالاهتمام من جميع العاملين في حقل التشكيل.

وتهدف جائزة الشارقة للبحث النقديّ التشكيليّ، إلى دعم الشأن البحثيّ، المتعلّق بالفنون الجماليّة البصريّة، لتكتسب بذلك أهميةً عربيّةً، نظراً إلى انْفرادها في هذا المجال، بما تطرحه من دراسات في الفنون التشكيليّة، وما تؤسّس له من وعي فنّي كبير في الوطن العربيّ، وتعمل عليه من تعزيز بين النقاد في الفنّ التشكيليّ.

وتتوّج الجائزة ذلك كلّه بتوثيق بحوث الفائزين، عبر طباعتها، ضمن إصدارات دائرة الثقافة في الشارقة، لإثراء المكتبة العربيّة بكتب نقديّة تشكيليّة تخصّصيّة».

من جانبه، أشاد الدكتور سامي بن عامر، في كلمة لجنة التحكيم، بدور الشارقة في تأسيس قاعدة النقد التشكيلي، موضحاً أن اللجنة تلقّتْ 26 بحثاً من مختلف الدول العربيّة، مثل المغرب، والسودان، ومصر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات