دارين الخطيب: عيني على الإمارات وأنوي تقديمها إلى الشاشة قريباً

الأردن نجم «سفر وبهارات 3»

بعد جولتها في تونس الخضراء، وتايلندا، ها هي الإعلامية دارين الخطيب تحط رحالها في الأردن، لتنقل بعضاً من ملامح تراثه وقبساً من حضارته وتاريخه، عبر برنامجها «سفرات وبهارات» الذي تعودت من خلاله أن تصافح قلوب الناس قبل أيديهم، وأن تستمع فيه إلى قصصهم وتتعرف إلى حياتهم اليومية، لتذوب بين ثنايا علاقاتهم الاجتماعية، بعد أن تدخل إلى بيوتهم وتقف مع السيدات في «المطابخ» لتساعدهن على إعداد موائد الطعام التي تتزين بما تخرجه الأرض من خيرات، ناقلة صورة حقيقية عن عادات وتقاليد «أرض النشامى» في موسم جديد.

في التقديم للبرنامج البالغ عدد حلقاته 10، تطل دارين مرتدية الكوفية الحمراء، تجوب العاصمة الأردنية عمّان، وتتنقل بين أسواقها ومعالمها، فتارة نراها في أحضان المدرج الروماني، وتارة تمتطي أحد الجمال السائحة في البتراء، وتتعرف إلى طقوس أهلها في تناول الطبق الشعبي «المنسف»، وتتعرف لمكونات «المسخن» المشترك بين الأردن وفلسطين.

بلد غني

دارين لم تختر الأردن عبثاً، ليكون نجم الموسم 3 من البرنامج، وفق ما قالته لـ«البيان»، وإنما لامتلاك المملكة الأردنية الهاشمية مقدرات كثيرة، لا يعرفها الجميع، مبينة في حديثها أن السفر يعد مفتاحاً للعلاقات الإنسانية، مؤكدة أن عينها تظل مفتوحة على الإمارات التي تنوي تقديمها خلال مواسم البرنامج المقبلة.

حلقة واحدة من برنامج «سفرات وبهارات» كفيلة بأن توقعك في غرام الدولة التي يزورها، وبحسب دارين الخطيب، فالأردن له وجوه كثيرة، لا يعرفها معظم الناس الذين عادة ما يربطونه بالبحر الميت والبتراء. وقالت: «اخترنا الأردن لأنه بلد غني بكل شيء، سواء من الناحية الطبيعية أو التاريخية، فمن خلاله نرى فلسطين، ونعاين جبل الشيخ في لبنان، ونلقي عيناً على الجولان، وهو بلد غني بالحضارة العريقة، والتي أعتقد أنه يجب علينا توثيقها، بطريقة حديثة».

معالم سياحية

في إحدى الحلقات، تلتقي دارين أحد أصحاب الهمم الذي تزوره في بيته، لنلمس من خلال ترحيبه بها، مدى طيبة الشعب الأردني، وما يتمتع به من كرم وجود. وتقول دارين: «في برنامجي أسعى دائماً إلى تسليط الضوء على علاقات المجتمع نفسه، وأحاول تقديم الحياة اليومية من دون رتوش».

عين دارين مفتوحة باتساعها على الإمارات التي تنوي تقديمها خلال مواسم البرنامج المقبلة. وقالت: «أتطلع إلى تقديم الإمارات على الشاشة الصغيرة، وأن أتغلغل في ثقافتها، لأن الإمارات ليست معالم سياحية فقط، وإنما تمتلك العديد من التفاصيل الثقافية الخاصة التي أعتقد أنه يجب تقديمها إلى المشاهد». وأضافت: «أعتقد أنه من الجميل أن نطوف الطرقات القديمة في الإمارات، والتي لم يعتد المشاهد رؤيتها على الشاشة، وأن نجوب أروقة أسواق الخضراوات والسمك والبهارات، والتي بتقديري تعكس ثقافة شعب كامل يعيش على هذه الأرض الطيبة».

مفتاح سحري

ترى دارين في السفر فوائد جمة، ومن خلال تجاربها، تصفه بأنه المفتاح السحري لتقبل الآخر، وهو بوابة للتعلم والتعرف إلى الثقافات الأخرى، كما أنه الطريقة الوحيدة التي تساهم في كسر حاجز الخوف تجاه التجارب الأخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات