تصوير جغرافية «وادي الحلو» بتقنية الواقع الافتراضي - البيان

تصوير جغرافية «وادي الحلو» بتقنية الواقع الافتراضي

Ⅶ فاركي بالاثوكيرل خلال العرض التقني | من المصدر

ضمن جهوده الرامية إلى إدراج 8 مواقع تمثل التراث الثقافي الإماراتي على لائحة التراث العالمي في منظمة «اليونيسكو»، نجح المكتب الإداري لملف «الشارقة: بوابة الإمارات المتصالحة»، في تصوير جغرافيا وطبيعة وادي الحلو، بتقنية الواقع الافتراضي؛ بهدف تعريف الجيل الناشئ بأهمية هذا الموقع التاريخي، ودور الوادي وبقية المواقع المرشحة في تشكيل تاريخ المنطقة.

تعاون

جاء ذلك عبر تعاون هو الأول من نوعه في مجال إحياء وترميم المواقع التراثية بالشارقة، بين «الشارقة: بوابة الإمارات المتصالحة» والجامعة الأميركية في الشارقة، حيث نفذ مشروع الواقع الافتراضي، كلية العمارة والفن والتصميم في الجامعة، بإشراف الدكتور فاركي بالاثوكيرل عميد كلية العمارة، والبروفيسور زلاتان فيليبوفتش أستاذ مشارك، رئيس قسم الفن والتصميم في الكلية.

وتتضمن قائمة المناطق المرشحة ضمن ملف «الشارقة: بوابة الإمارات المتصالحة»، القرية التاريخية في وادي الحلو، ومدينة الشارقة التاريخية «قلب الشارقة»، وحصن الشارقة، ومحطة الشارقة الجوية «متحف المحطة».

وقالت خلود الهولي مدير المكتب الإداري «الشارقة: بوابة الإمارات المتصالحة»: إن تعاون المكتب الإداري مع أميركية الشارقة لتطوير عمليات تعريف المجتمع المحلي بالتراث الثقافي المرتبط بالمواقع المرشحة لليونسكو، ينطوي على أهمية عميقة بالنسبة لكافة أطياف المجتمع، وعلى كافة المستويات التراثية والثقافية والاجتماعية. وهذا جزء من استراتيجية مكتبنا لإعادة إحياء قصة وتراث المواقع الثمانية، وخلق حالة من التواصل بين الجيل الحالي والتراث الإماراتي الأصيل، عبر استخدام أساليب عصرية وتكنولوجية حديثة، مثل تقنية العالم الافتراضي، التي تلقى استحساناً، وتجذب كافة الأعمار والطبقات المجتمعية.

وتتطلع كلية العمارة والفنون والمكتب الإداري، لملف الترشيح حالياً، إلى توسيع نطاق التعاون في ما بينهما، لتطبيق فكرة الواقع الافتراضي لشرح قصة ملف «الشارقة: بوابة الإمارات المتصالحة»، وتوضيح أهمية المواقع المرشحة لليونسكو على مستوى الإمارات والعالم، وسبب اختيار هذه المواقع، لتمثيل فترة تطور متسارع شهدتها المنطقة.

ومن جهته، قال الدكتور بالاثوكيرل: «إنه لفخر لنا أن نعمل على مشروع يشرح تاريخ الشارقة الغني، ويحيي تراثها وتراث الإمارات. لقد حاولنا من خلال هذا المشروع أن نبرز حكاية الماضي بطريقة تكنولوجية حديثة، ونأمل أن نكمل عملنا على المشروع، ليشمل جميع المناطق الثماني المرشحة في الملف».

فريق

ويضم فريق العمل على المشروع، إضافة إلى فريق عمل أميركية الشارقة، فريقاً من جامعة برلين للفنون في ألمانيا، بإدارة الباحث والمصمم بابلو دورنهيغ من جامعة برلين للفنون، وفيليكس إتش بيك من جامعة نيويورك في أبوظبي، إلى جانب فريق من مختبرات تقنيات السرد والمنشآت المكانية في جامعات نيويورك.

ويستطيع الجمهور اختبار القصة باستخدام تقنية الواقع الافتراضي، من خلال ما يشبه السينما التفاعلية، التي تهدف إلى نقل الجمهور من مجرد مشاهدين إلى مشاركين فعليين في القصة، فيقف الجمهور في وسط محطة تحيط بهم شاشات عرض، تعرض مقاطع للفيديو تم تسجيلها مسبقاً، ما يتيح للأفراد الخوض في تجربة السير داخل المناطق الطبيعية في وادي الحلو، في حين تسمح لهم واجهة الشاشات، وعبر الضغط على زر خاص، التركيز على مواقع معينة وتكبيرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات