00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مسرح الشارقة الوطني يعرض مسرحية «النمرود» في تورنتو

افتتح فهد سعيد محمد الرقباني، سفير الدولة لدى كندا مساء أمس، بحضور سلطان علي الحربي، القنصل العام في تورنتو، العرض الأول لمسرحية «النمرود» لفرقة مسرح الشارقة الوطني، من تأليف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى والفنون العربية في تورنتو.

حضر المسرحية التي عرضت على مسرح «جين ماليت» في مدينة تورنتو، مئات من عشاق المسرح من أفراد الجالية العربية والجمهور الكندي، بينهم العديد من أساتذة الجامعات المختصين في مجال الفنون والمسرح وممثلي المؤسسات الحكومية والخاصة في تورنتو ووسائل الإعلام، خاصة مع توافر الترجمة إلى اللغة الإنجليزية.

فخر واعتزاز

وأعرب الرقباني، في كلمته، عن بالغ الفخر والاعتزاز بالجهود الكبيرة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لما يوليه من رعاية واهتمام بالثقافة والحركة المسرحية، ما أسهم في مواصلة تعزيز موقع الشارقة عاصمة للثقافة العربية.

وأشار إلى أن عرض مسرحية «النمرود» في تورنتو يعد الأول على مستوى أميركا الشمالية، ما يؤكد وصول المسرح الإماراتي إلى العالمية في ضوء نجاح عرضها في مدن عدة حول العالم منذ عام 2008، مثنياً على جهود أعضاء الفرقة المسرحية وإصرارهم على ترجمة مفهوم التبادل الثقافي الفاعل بين الإمارات وكندا بلغة فنية راقية.

مسرح إماراتي

وأكد أحمد الجسمي، رئيس مجلس إدارة مسرح الشارقة الوطني وبطل عرض مسرحية «النمرود»، أن هذا العرض في مدينة تورنتو يعد تجسيداً وتجديداً لحضور المسرح الإماراتي من خلال عمل تاريخي يهدف إلى إيصال المفاهيم والقيم عبر لغة مسرحية عالمية، تتسم بالنضج والإبداع، صاغها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لتكون صالحة لكل زمان ومكان، ولتتنقل في كل أرجاء العالم وتعرف الجمهور بتجارب المسرح الإماراتي.

تعاون وحوار

وأثنى جيم كاريجيانيس عضو المجلس البلدي لمدينة تورنتو، على التعاون الثقافي والحوار الراقي، مرحباً باستضافة المزيد من الأنشطة الثقافية الإماراتية في مدينة تورنتو الكندية التي تتبنى التعددية شعاراً لها.

وقد اعتمد العرض المسرحي الذي نفذه فريق التمثيل بقيادة المخرج المنفذ محمد العامري بحرفية وأداء عاليين، على لغة تعبيرية وبصرية مكثفة للمشهد وفق الصورة الإخراجية للراحل المنصف السويسي الذي استخدم المعاني والإيحاءات لربط الماضي بالحاضر، تعميقاً للعلاقة بين الممثل والمتفرج، وصولاً إلى «رؤية مشتركة ذات مسؤولية تجاه العالم».

طباعة Email