بيت شعر نواكشوط يُنظم مقاربات نقدية حول التناص في الشعر الموريتاني

نظم بيت شعر نواكشوط، أمسية نقدية حول «التناص في الشعر الموريتاني»، حاضَر فيها أبو بكر احميد، وقدمها الشاعر الأمجد محمد المامي، وحضرها جمع كبير من الشعراء والمثقفين وطلاب الجامعات.الدكتور أبو بكر احميّد، خريج جامعة دمشق، بدرجة الدكتوراه في اللغة العربية (تخصص دراسات أدبية)، وعمل أستاذاً منتدباً للغة العربية والأدب العربي بجامعة هاي لونغ جيانغ ــ الصين، كما عمل رئيساً لقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة العيون - موريتانيا، وله عدة دراسات وبحوث نقدية قيمة.

تحدث احميد عن مفهوم التناص، وأسهب في تعريفه، منطلقاً من معاجم اللغة، والدلالة في أصول الفقه، والنص في نظرية القانون.

كما تطرق للتناص في القرن الرابع الهجري، وفي مجال التناص في الشعر الموريتاني، قال احميد: «كان الشعراء الموريتانيون القدامى، يتكئون على أشعار الجاهليين، لأنها تمثل عند المجتمع الشنقيطي القديم، غاية البلاغة».

وفي ختام عرضه، تطرق الدكتور احميد لأصناف التناص: الإحالي، اللغوي، الغرضي، الأسلوبي، وتطبيقاتها على الشعر الموريتاني، مؤكداً أن شعر الموريتانيين لم يكن يخضع للمناهج النقدية والمدارس الأدبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات