زايد شخصية صنعت نهضة متفردة

استعرضت ندوة خاصة نظمتها دائرة السياحة والثقافة في أبوظبي، مساهمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودوره الأساسي والمؤثر في نهضة الإمارات على مختلف الأصعدة.

ثلاثة عناصر

وحدد الدكتور نصر محمد عارف، مستشار مكتب الرئيس الأعلى في جامعة الإمارات، ثلاثة عناصر سخرها المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في سعيه لتطوير دولته ومجتمعه، وتتمثل هذه العناصر في الإنسان والزمن والتراب، وقال إن الراحل الكبير حرص على بناء الإنسان وتحريره من القيود، وألغى الحواجز بين الشعب والحاكم، وشجع على التعليم وخصوصاً تعليم المرأة الذي كان ثورة في ذاك الزمان، حتى باتت الإمارات من أكثر الدول التي تنفق على التعليم الجامعي لأبنائها.

وأوضح عارف بأن المغفور له الشيخ زايد حرص على تمكين الإنسان بالمهارات التي يحتاجها وفقاً للمرحلة الزمنية ومتطلباتها وقال إن مؤسس دولة الإمارات تعامل بحكمة مع الزمن الذي كان يعيش فيه، فأسس دولة لا يعاديها أحد من دول الجوار أو دول العالم، بل إنها تمد يد العون إلى الجميع من خلال مبادرات إنسانية وخيرية مشهود لها. وختم الدكتور حديثه عن المعجزة التي حققها المغفور له الشيخ زايد بتحويله تراب الإمارات إلى شيء له قيمة من خلال المشاريع التي شيدها وإعمار الأرض وتطويرها، حتى أصبحت الإمارات نموذجاً يحتذى في النهضة العمرانية، وباتت مقصداً للسياح من كل حدب وصوب.

شخصية زايدبدوره تحدث الدكتور حمد بن صراي النعيمي الأستاذ في قسم التاريخ والآثار في جامعة الإمارات، عن شخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والخصال التي كان يتمتع بها والتي جعلت منه قائداً فذاً وملهماً، وأشار إلى ثلاث مقومات ساهمت في النهضة التي حققها الأب المؤسس .

والتي تتمثل بالمقوم الإنساني والأخلاقي والتربوي. وأوضح بن صراي بأن شخصية المغفور له الشيخ زايد الإنسانية ظهرت من خلال تعاطفه وتراحمه وإقباله وتواصله وتسامحه ومبادراته نحو الآخرين، وقال إن المغفور له الشيخ زايد جسّد نموذجاً حيوياً في الأخلاق وزرع روح التفاؤل في مجتمعه، وأدرك ضرورة توجيه الناشئة بالتربية والقدوة العملية والممارسات الأخلاقية. وأكد بأن مقومات الشخصية الأخلاقية للمغفور له الشيخ زايد برزت من خلال هواياته التي كانت جميعها تعكس الجوانب الإنسانية في شخصيته.

تعليقات

تعليقات