غريفيث تبوح بتجربتها مع السرطان

اعترفت نجمة السينما الأميركية الشهيرة، ميلاني غريفيث، أن استئصال سرطان الجلد من أنفها العام الماضي كان أمراً مُروعاً.

وكانت غريفيث قد أجرت حواراً أمس مع مجلة «انستايل» الأميركية المتخصصة في شؤون الموضة، وتطرقت فيه إلى جراحة الاستئصال التي أجرتها العام الماضي، وأكدت فيه أنها شعرت بخوف شديد من احتمال أن تفقد مصدر رزقها بعد الجراحة. وقالت غريفيث: «إنه لشيء مفزع أن تكوني ممثلة وتعتمدي على وجهك في عملك، ثم تخضعي لجراحة كهذه».

وأضافت غريفيث قائلة: «أدركت أنني يجب أن أضع ضمادة على أنفي. والأمر يسير على ما يرام، رغم أنني أبدو كالحمقاء».

يُذكَر أن غريفيث، 61 عاماً، قد أصيبت بسرطان الجلد في أنفها العام الماضي.

 

تعليقات

تعليقات